الحمد لله ذي العزة المجيد
والبطش الشديد, الفعال لما يريد
والمنتقم ممن عصاه بالنار بعد الإنذار بها والوعيد
المكرم لمن خافه واتقاه بدار لهم فيها من كل خير مزيد
فسبحان من قسم خلقه قسمين فمنهم شقي ومنهم سعيد قال تعالى:
{من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد}
اللهم إجعلنا من عبادك السعداء يارب العالمين