بكار هذا كالكرة المطاطية تستطيع أن تقفز فى كل اتجاه
فضلاً على صعوبة الأمساك بها لغير المتمرس .
أو ككرة الثلج أن أمسكتها سرى خدر برودتها إلى عظام يديك
فإما أن تلقيها سريعاً ، وإما أن تظل ممسكاً بها وتتحمل آلامها
وفى النهاية ستجد يدك قابضة على " اللاشئ " فقد ذابت كرة الثلج
ما أود قوله : هذه رواية بكار
بقى أن نسمع رد الشاطر