ذم العُدْوَان في واحة الشِّعر
قال ابن الرُّومي:
ولا يرَى الظُّلمَ والعُدْوَانَ فاعلُهم *** إلَّا إذا رابهُ ظُلْمٌ وعُدْوَانُ
وقال عبد الله بن علي آل عبد القادر:
ونادَى منادٍ باغي الخيرِ أقبلنْ *** ويا باغي العُدْوَان لا تنسَ عُقْبَاه
قال الشوكانيُّ:
وكُفَّ يدَ العُدْوَانِ عن كلِّ مسلمٍ *** سوى ما أتَى في شرعِ ربِّ العوالمِ
قال أحمد محرَّم:
ولا ابتغت صالحُ الأعمالِ ناهضةً *** إلَّا انبرى ناهضُ العُدْوَانِ يُثنيها
وقال ابن وكيع التِّنِّيسيُّ:
لا تجمعِ الإثمَ مع البهتانِ *** وكنْ على خوفٍ مِن العُدْوَانِ
وقال آخر:
ومَن يبغِ أو يسعى على النَّاس ظالـمًا *** يقع غيرَ شكٍّ لليدين وللفمِ
أنصفتَ مظلومًا فأنصف ظالـمًا *** في ذلَّةِ المظلومِ عذرُ الظالمِ
مَن يَرْضَ عُدْوَانًا عليه يَضِيرُه *** شرٌّ مِن العادي عليه الغانمِ