كيف صارت أمتنا كقطيع غزلان يخشى فتك الضباع والذئاب ؟!
أما كانت أمة أسود يهابها ابناء القردة والخنازير ؟!
لله در أسودها الغرباء فرغم قلتهم ، فهم يُرعبون جيوشَ الشيطان !!!
أما آن للأسود المغيبة أن تخلع أقنعة الغزلان ؟ أما كفاها ذلاً وهوان ؟!
__________________
اللهم اجعل وفاتي في صلاتي * بين سجدة وتسبيح وركوع واجعل آخـر كلامي في حياتي * لفظ قول الشهادة في خشوع
|