أعضاءٌ عِدة فى جسدِ الأمةِ تشكو عِللاً وعلى وشكِ الإستئصال ، فأين تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى ؟! وأين الأمة من قول الحبيب :{المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ، وشبك بين أصابعه } وقوله:{مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى}