لقد استدعت جوقة الانقلاب كل احتياطيها من الهلاوس القديمة والجديدة والمجددة،
وراحت تردد ما ثبت كذبه وزيفه قبل ذلك من عينة أخبار وحواديت الجثث الطافية فوق مياه محيط رابعة الأطلسى ،
أو المدفونة تحت الكرة الأرضية،
إلى آخر هذه المحفوظات الكاذبة عن جهاد النكاح وحد الحرابة وأسلحة الدمار الشامل،
وهو ما يكشف عن حالة من الإفلاس الفكرى والأخلاقى داخل معسكر الانقلاب.