ومن عجيب صور الرحمة بالحيوان في هدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هو تحريم لعنه إياه، فعن أبي برزة ـ رضي الله عنه ـ قال : كانت راحلة أو ناقة أو بعير عليها بعض متاع القوم وعليها جارية، فأخذوا بين جبلين فتضايق بهم الطريق، فأبصرت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فقالت : حَلْ، حَلْ، اللهم العنها .. فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( من صاحب هذه الجارية؟، لا تصحبنا راحلة أو ناقة أو بعير عليها من لعنة الله تبارك وتعالى )( أحمد )..
وهكذا كانت حياته ـ صلى الله عليه وسلم ـ كلها رحمة، شملت الصغير والكبير، والمؤمن والكافر، بل حتى البهائم التي لا تعقل، وهو القائل ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك و تعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )( أبو داود ) ..
إنها رحمة الاسلام بالحيوااااااااااااااااااااااااااان
سبحان الملك
لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين