الفريق السيسي انسان في منتهي الذكاء ربنا يحميه و يحفظه فهو لا يحتاج تفويضا من الشعب لمواجهة الارهاب و لكنه يريد أن يبطل مافعلوه الاخوان و ما زالوا بفعلوه طيلة 27 يوما الماضية (من محاولة تشويه صورة الفريق السيسي أمام الرأي العام العالمي) بالخروج ليوم واحد فقط ليظهر للعالم أجمع أن ما حدث يوم 30/6 ليس انقلابا عسكريا و لكنه انتفاضة شعبا حماها الجيش
فماذا اذا لم يقف الفريق السيسي بجانب الشعب المصري يوم 30/6 !
هل الاخوان كانت سترحم المتظاهرين و حركة تمرد و جبهة الانقاذ أم كانت التهم حاضرة أبسطها الانقلاب علي الحكم و عقوبتها الاعدام
الفريق السيسي قبل أن يفعل شيئا يحذر قبلها و يعطي مهلة و معها الحلول فهو رجل و نعم الرجال
هل الهجمات الشرسة و حركات الغدر و الخيانة الموجهة لأكمنة الشرطة و الجيش ليل نهار هل يقبله انسان مصري عاش علي أرض هذه البلد ماذنب هؤلاء الرجال و ماذنب أسرهم أن يعودوا اليهم جثة هامدة أي جهاد و أي اسلام
لابد أن تكون المظاهرات المؤيدة للرئيس السابق سلمية خالية من السلاح فهل المتظاهرين لا يحملون سلاحا
ثم ما الهدف من المظاهرات لقد دعوا للحوار و المصالحة فيمكنهم عرض مطالبهم لماذا المكابرة و العناد لقد كانت الكرة في السابق في ملعب د. مرسي و لكنه خسر الموقف بعناده و مكابرته لقد طلب منه اجراء استفتاء علي وجوده أو رحيله و لكنه رفض و طلب منه اجراء انتخابات مبكرة و لكنه رفض
الفريق السيسي قال جملة في نهاية خطابه ليتنا جميعا نعيها و نفهمها أننا جميعا مصريين و المؤيدين للرئيس السابق أخواننا و أشقائنا و لكننا نريد أن يعاملوننا كأخوة أ شقاء لهم