كَم ذا يُكـــــــابِدُ عاشِــــقٌ وَيُلاقي
في حُـــــــبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَــــــــواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَلـــــــيقَةً
يَحمي كَريمَ حِمـــــاكِ شَعبٌ راقي
كَلِـــــــفٌ بِمَحمودِ الخِـــــلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَـــــذلِ بَينَ يَــــدَيكِ وَالإِنفـــــاقِ
|