والله المعلم مطحون ، لكن الرئاسة تعمل في جو مكهرب وتمرد ، فأولاد الحزب الوطني هم القضاة والشرطة والبترول والإعلام والثقافة ، فهم يفخخون الأرض تحت قدم الرئيس ، وآباءهم يمولون البلطجية لافشال الرئيس ، ويفقد السيطرة على وزارات الدولة ومؤسساتها ليتسنى لهم العودة للحكم ، وتبقى مصر مقسمة لشريحتين ، شريحة النظام وخدامه ، وشريحة العبيد المحرمون من أبسط حقوق الحياة ، وللأسف إعلامهم سيطر على فكر الشريحة الأخرى ليكونوا جنودا لمن امتصوا دماءهم طيلة العقود الماضية وسرطنوا أجسادهم وأغرقوهم في العبارات وحرقوهم في القطارات ، وحرموهم من لقمة العيش ، حتى خلت كل الوظائف المهمة في الدولة من ابناء بسطاء مصر من الفلاحين والحرفيين تماما وصارت تورث كحق لأولاد الأباعد ، الذين يسوقوننا ونحن مغيبون للانقلاب على ثورتنا ، بعد أن اختطفوها ، وكله بحجة محاربة الإخوان ، وقد كذبوا ، فهم يحاربون الشعب وتملكه لإرادته
|