عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 03-06-2013, 10:58 PM
الصورة الرمزية محمد رافع 52
محمد رافع 52 محمد رافع 52 غير متواجد حالياً
مشرف ادارى متميز للركن الدينى ( سابقا )
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 19,444
معدل تقييم المستوى: 37
محمد رافع 52 will become famous soon enough
افتراضي

اذا فالله سبحانه وتعالى بين لنا طريق الهداي وطريق المعصية .. ثم ترك لنا ان نختار طاعة الله ورحمته .. او معصية الله وعذابه .. ولم يعطنا الحق تبارك وتعالى هذا الإختيار الا فترة محدودة هى حياتنا فى الدنيا .. فعندما يحتضر الإنسان تخمد بشريته .. ويصبح لا اختيار له. كما ان الله جل جلاله لم يعطنا الإختيار فى كل احداث الدنيا .. بل اعطاه لنا فى المنهج فقط فى الطاعة او المعصية.

ولكى نتقى الشيطان فى حياتنا . شرح لنا القرآن الكريم كيف سيغوى ابليس بنى آدم .. واقرأ القرآن الكريم :


قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ(16)


سورة الأعراف


اى ان ابليس لا يجتهد فى اغواء من باع نفسه للمعصية .. وانطلق يخالف كل ما امر به الله .. فالنفس الأمارة بالسوء لها شيطانها.. وهى ليست محتاجة الى اغواء لأنها تأمر صاحبها بالسوء .. ولذلك فإن ابليس لا يذهب الى الخمارات وبيوت الدعارة ويبذل جهدا فى اغواء من يجلسون فيها ..لأن كل من ذهب الى هذه الأماكن ..هو من شياطين الإنس.. ولكن ابليس يذهب الى مهابط الطاعة واماكن العبادة .. هؤلاء يبذل معهم كل جهده وكل حيلة ليصرفهم عن عبادة الله ، ولذلك لابد ان ننتبه الى ان ابليس لم يقل لهم على الطريق المعوج..فالطريق المعوج بطبيعته يتبع الشيطان ..فابليس يريد اهل الطاعة .. ويزين لهم المعصية ويغريهم بالمال الحرام

القرآن الكريم يقول


ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ(17)


سورة الأعراف


هذه هى جهات الغواية التى يأتى منها ابليس .. من بين ايديهم اى من امامهم وهذه هى الجهة الأولى ومن خلفهم اى من ورائهم وهذه هى الجهة الثانية ..وعن ايمانهم اى من اليمين وهذه هى الجهة الثالثة .. وعن شمائلهم اى من الشمال وهذه هى الحهة الرابعة.. وكلنا نعلم ان الجهات ست وليست اربعا .. فما هما الجهتان اللتان لا يأتى منهما الشيطان ؟ .. هما فوق وتحت .. هرب ابليس من هاتين الجهتين بالذات .. ولم يقل سآتى لهم من فوقهم او من تحتهم ، لأنه يعلم أن الجهة العليا تمثل الفوقية الإلهية .. وان الجهة السفلى تمثل العبودية البشرية حينما يسجد الإنسان لله .. ولذلك ابتعد ابليس عن هاتين الجهتين تماما .

ومن العجب انك اذا نظرت الى ابواق الإلحاد فى كل عصر .. تجدها تأتى من الجهات التى ياتى منها الشيطان .. يقولون تقدمى جهة الأمام ..ورجعى جهة الخلف ويمينى جهة اليمين ويسارى جهة اليسار .. نقول لهم نحن لسنا فى اى جهة من هذه الجهات . لا تقدميين ندعو الى التحلل والفجور .. ولا رجعيين نقول هذا ما وجدنا عليه آباءنا . ولا يساريين ننكر الدين ونناصر الكفر .. ولا يمينيين نؤمن بالرأسمالية واستغلال الأنسان .. ولكننا أمة محمدية فوقية .كل امورنا من الله . ومادامت امورنا من الله سبحانه وتعالى . فنحن لا نخضع لمساو لنا . ولكننا نخضع لله العلى القدير وما دمت تخضع لأعلى منك فلا ذلة ابدا بل عزة ورفعه .
مصداقا لقوله تبارك وتعالى


يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ(8)

سورة المنافقون


ونحن أمة محمدية فوقية .. نعلن عبوديتنا وخضوعنا لله .. ونتبع منهج السماء .. ولذلك فقد تميزنا عن البشر جميعا لأن كل انسان فى الدنيا لا يخضع لله سبحانه وتعالى ولا يأخذ منهجه عنه فهو خاضع لمنهج بشرى وضعه مساو له من البشر .. والنفس البشرية لها هوى تريد ان تحققه . لذلك فهى تضع المنهج الذى يمكنها من ان تتميز به على الناس .. المنهج الذى تستفيد منه هى وحدها.. وقد يكون المنهج من وضع محموعة افراد او طبقة .. نقول ان مناهجهم لفائدتهم .. ولكن الله سبحانه وتعالى يضع منهجه ليعطيك خيرا .. لا ليأخذ منك الخير ،لأنه جل جلاله مصدر الخير كله . وهو ليس محتاجا لما تملك ولا ما يملك البشر . اذن العدل والخير والعزة هى منهج السماء . فالله لا ياخذ منك ولكن يعطيك . ولا يذلك ولكن يعزك.

على ان هناك لفتة .. لابد ان ننتبه اليها . فهذه الفوقية هى التى جعلت الله سبحانه وتعالى يختار أمة أمية .. ليجعل فيها آخر صلة للسماء بالأرض ويختار من هذه الأمة رسولا أميا .. أى كما ولدته أمه .لم يأخذ ثقافة من مساوية..لم يتثقف على الشرق او على الغرب ولم يقرأ لفلان فيتأثر به .. او لفيلسوف فيتبعه ولكن الذى علمه هو الله جل جلاله

اذن فالأمية شرف لرسول الله صلى الله عليه وسلم ..لنها تؤكد ان كل ما جاء به هو من الله سبحانه وتعالى ولذلك فكل ما يأتى به معجزة لأنه وحى السماء ..فلو ان القرآن نزل على أمة متحضرة كالفرس او الروم .. او على نبى غير أمى ..قد قرأ كتب الفلاسفة والعلماء من الشرق والغرب .. لقيل ان "القرآن التقاء حضارات وهبات عقل واصلاحات ليقود الناس حركة حياتهم"ولكن لا . هى أمة امية � رسول أمى.. تأكيدا لصلتها بالسماء .. وان ما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام لا دخل لبشر ولا ثقافة ولا حضارة به . وهو ليس من معطيات عقول البشر .. ولكنه من الحق تبارك وتعالى ..ليصبح محمد صلى الله عليه وسلم وهو الرسول الأمى معلما للبشرية كلها . وهكذا نعرف ان الشيطان لا يتطيع ان يقترب من مكان صعود الصلاة وصالح الأعمال الى السماء ومن مكان الخضوع والعبودية لله
سبحانه وتعالى

وقد أصر الشيطان على غواية الأنسان .. حتى لا يكون هو العاصى الوحيد.فمادام عصى وطرد من رحمة الله لماذا يكون هو العاصى الوحيد؟.. لماذا لا يكون الكل عاصيا ؟.. واذا كانت معصية الشيطان بسبب عدم السجود لآدم .. فلماذا لا يأخذ أولاد آدم معه الى النار ؟ انتقاما منهم ومن ابيهم .بعض الناس يقول ..ابليس عصى وآدم عصى .والله سبحانه وتعالى طرد ابليس من رحمته وغفر لآدم .. نقول ان هناك فرقا بين معصية ومعصية . معصية ابليس كانت معصية فى القمة .. ترد الأمر على الآمر .تقول لا ..لن اسجد ولن اطيع لأننى من نار وهو من طين .. فكأنه رد الأمر على الآمر.. اما آدم فقال : يارب أمرك الحق .. وقولك الحق ومنهجك الحق .. ولكنى ضعيف لم استطع ان احمل نفسى على الطاعة .. فسامح ضعفى يارب ، ولذلك شرع له الله سبحانه وتعالى التوبة . وعلمه كلمات ليتوب عليه .

اذن فهناك فرق بين معصيتين .معصية تقول لن أطيع لأننى خير منه .. ومعصية يعترف فيها العبد بالخطأ والضعف ويتجه الى الله طالبا التوبة والغفران .وبرغم أن الله سبحانه وتعالى قد أبلغنا فى القرآن الكريم أن الشيطان عدو لنا .. فى قوله



إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ(6)


سورة فاطر


فإن الإنسان لا يحتاط.. ولذلك فى كل مرة نقرأ فيها القرآن .. يريد الله سبحانه وتعالى .. أن نستعيذ به من الشيطان الرجيم .. حتى اذا كان الشيطان قد مسنا او غلبنا فى حدث من احداث الحياة ..فان الله سبحانه وتعالى يبعده عنا ونحن نقرأ القرآن ..حتى تصفوا قلوبنا ونكون قد أبعدنا الشيطان .. وما حاول أن يوسوسه لنا ليبعدنا عن المنهج

عندما نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم .. فهناك مستعاذ به وهو الله تبارك وتعالى من الشيطان .. والشيطان من خلق الله وانت من خلق الله . فمن الممكن ان ينفرد خلق الله بخلق الله ، ويكون القوى بقوته . اما اذا التحم احدهما بخالقه فالثانى لا يقدر عليه . وانت اذا تركت نفسك للشيطان .. انفرد بك. ولذلك تستعيذ بالله الذى خلقك وخلق الشيطان .. فيعينك عليه .. ولذلك حين تجد قوما مؤمنين وقوما كافرين ..ان ظل المؤمنون موصولين بربهم . لا يهزمهم الكفار ابدا .. فاذا بعدوا عن منهج الله .. يهزمهم الكفار.. لأنه فى هذه الحالة يكون القتال بين فئتين ابتعدتا عن الله .. اذن فعندما ينفرد خلق بخلق .. فالقوى هو الذى يغلب . اما اذا احتمى خلق بخالقهم فلا يقدر عليهم احد. البشر يقدر على البشر اذا بعدت الفئتان عن الله .. فان كانت الفئتان معتصمتين بالله .. فلن يتقاتلا.

والحق تبارك وتعالى .. يريدك حين تقرأ القرآن ان تصفى جهاز استقبالك تصفية تضمن حسن استقبالك للقرآن .. بأن تبعد عنك نزغ الشيطان .. حينئذ تستقبل القرآن بصفاء .. وتأخذ منه كل عطاء .فاذا استعذت بالله من الشيطان الرجيم تكون فى جانب الله فلا ياتيك الشيطان ابدا .. ولذلك سيأتى الشيطان يوم القيامة ليقول لمن اغواهم كما يروى لنا القرآن الكريم :


وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(22)


سورة ابراهيم

اذا فالشيطان ليس له سلطان على الإنسان ان يقهره على فعل لا يريده ..اى ليس له سلطان القهر .وليس له سلطان على ان يقنع الإنسان بالمعصية .. وهذا اسمه سلطان الحجة .. فالسلطان نوعان .. قهر لمن يريد الفعل . واقناع يجعلك تقبل الفعل وانت راض .. الشيطان ليس له سلطان القهر على عمل لا تريده .وليس له سلطان الحجة .. ليقنعنا بان نفعل مالا نريد ان نفعله .. ولكن المسألة ان وسوسة الشيطان .. وجدت هوى فى نفوسنا فتبعناه.

والله سبحانه وتعالى يريد ان يمنع عنا هذه الوسوسة .. ونحن نقرأ القرآن الكريم .. ولكن الحق سبحانه وتعالى هو الذى خلق الشيطان .. وهو الذى اعطاه القدرة على ان يوسوس للانسان .. لماذا؟.. لأنه لو ان الطاعة وجدت بدون مقاوم لا تظهر حرارة الايمان .. ولا قوة الأقبال على التكليف .. وانما عندما يوجد اغراء والحاح فى الإغراء .. وانت متمسك بالطاعة فذلك دليل على قوة الإيمان ..تماما كما انك لا تعرف قوة امانة موظف الا اذا اغريته برشوة فلو انه لو لم يتعرض لهذا الإغراء .. فلن تختبر امانته ابدا . ولكن اذا تعرض للأغراء .. وتمسك بامانته ونزاهته فهذه هى الأمانة...

والله سبحانه وتعالى اعطانا الإختيار لأنه يريد من خلقه من يطيعه وهو قادر على معصيته .. ويؤمن به وهو قادر على عدم الايمان .. لان هذه تثبت صفة المحبوبية لله . الخلق المقهور لله ياتى له قهرا .. لا يقدر على المعصية .. وهذا يثبت القهر والجبروت لله ولكن الحق سبحانه وتعالى اراد خلقا ياتيه عن حب .. وقد يكون هذا الحب من اجل عطاء الله فى الاخرة ونعيمه وجنته فلا يضن الله على عباده بها .. وقد يكون عن حب لذات الله . لذلك يقول بعض اهل الصفاء فى معنى الآية الكريمة


قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً(110)


سورة الكهف


يقولون ان الجنة احد .. لأن الحق سبحانه وتعالى قال " من كان يريد لقاء ربه" .. اى الأنس بلقاء الله .. فان كنت تعمل للذات وليس للعطاءات .. فانك تكون فى انس الله يوم القيامة .. والذى عمل للجنة سيأخذها .. والذى عمل لما فوق الجنة يأخذه

او لم يخلق الله تعالى جنة ونار ، اما كان اهلا لأن يعبد ؟! ولقد قالت رابعة العدوية :" اللهم ان كنت تعلم انى اعبدك طمعا فى جنتك فاحرمنى منها ، وان كنت تعلم انى اعبدك خوفا من نارك فارسلنى فيها ، انا اعبدك لأنك تستحق ان تعبد "

والحق سبحانه وتعالى : يريدك عندما تقرأ القرآن .. ان تصفى نفسك له سبحانه وتعالى وهو جل جلاله يعلم مكائد الشيطان ومداخله الى النفس البشرية وانه سيوسوس لك ما يفسد عليك فطرتك الإيمانية .. فيأتى القرآن على فطرة فسدت . فلا يحدث استقبال لفيوضاته على النفس البشرية .. ولكن اذا استعذت بالله فقد استعذت بخالق .. فلا يجرؤ الخلق على الإقتراب منك ولذلك ان اردت من جهاز استقبالك ان يكون صالحا لصفاءات الأرسال ، سامعا لكلام الله .. لأن الله هو الذى يتكلم .. فالقرآن ليس كلام القارىء له . ولكنه كلام الله سبحانه وتعالى .. ولذلك قال سيدنا جعفر الصادق رضى الله عنه .. وكان اكثر آل بيت رسول الله معرفة باسرار القرآن الكريم .. ان مفزعات الحياة عند الأنسان ..
الخوف والغم والهم والضر وزوال النعمة.. قال عجبت لمن خاف ولم يفزع الى قول الله سبحانه وتعالى : حسبنا الله ونعم الوكيل . فقد سمعت الله بعده يقول " فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء " وعجبت لمن ابتلى بالضر ولم يفزع الى قول الله سبحانه وتعالى " انى مسنى الضر وانت ارحم الراحمين" فقد سمعت الله بعده يقول " فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر ". وعجبت لمن ابتلى بالغم كيف لم يفزع الى قول الله تعالى " لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين" فقد سمعت الله بعده يقول " فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجى المؤمنين " وعجبت لمن اضير .. ولم يفزع لقول الله سبحانه وتعالى " وافوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد " فقد سمعت الله تعالى بعدها يقول " فوقاه سيئات ما مكروا"

وانت مادمت فى معية خالقك لا يجرؤ الشيطان ان يذهب اليك ابدا
وحين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غار ثور ومعه ابو بكر الصديق رضى الله عنه يوم الهجرة .. والكفار عند مدخل الغار بسلاحهم .. ماذا قال ابو بكر رضى الله عنه ؟ قال لو نظر احدهم تحت قدميه لرآنا .. وهذا واقع لا يكذب الا بصفاء ايمانى .. ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبه : ما ظنك باثنين الله ثالثهما وما تشير اليه الآية الكريمة بقوله تعالى :


لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا(40)


سورة التوبة

اذا فرسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ابو بكر رضى الله عنه كلاهما فى معية الله ولكن هل كونهما فى معية الله .رد على قول ابى بكر : لو نظر احدهم تحت قدميه لرآنا .. نقول نعم .. لأنهما فى معية الله � والله لا تدركه الأبصار � فلا تدرك رسول الهه صلى الله عليه وسلم وابا بكر الأبصار كذلك ماداما فى معية الله .
__________________
رد مع اقتباس