لما خرج النبى(ص) مهاجرا من مكة إلى المدينة ،أختفى عن أعين قريش فى غار ثور ،وقد اقتفوا اثرهُ حتى وصلوا إلى الغار ، ولكنهم أستبعدوا أن يكون محمد(ص) وصاحبه أبو بكر دخلاه،لأنهم رأوا على فم الغار حمامتين فى عشهما ،وقد نسج العنكبوت على بابه بيتا ظنوه نُسِجَ قبل أن يولد محمد(ص) فرجعوا حيارى غضابا
فالصِّدقُ فى الغار والصديقُ لم يَرِما** وهم يقولون ما فى الغار من إِرَم
ظنوا الحمام،وظنوا العنكبوت عـــلى**خير البــــــرية لم تنسجْ ولم تحُمِ
عنـــــايةُ اللهِ أغنت عــن مضاعفـــةٍ **من الدروعِ وعن عالٍ من الأُطُم
|