الفِرَاسَة في الأمثال والحِكَم
- من لم ينْتَفع بظنِّه،لم ينْتَفع بيقينه. يُضْرب في حَمْد الفِرَاسَة .
- وقال محمَّد بن حرب: (صواب الظَّنِّ، الباب الأكبر من الفِرَاسَة) .
- وقالوا: ولا بدَّ في باب البصر بجواهر الرِّجال من صِدْق الحسِّ، ومن صحَّة الفِرَاسَة، ومن الاستدلال في البعض على الكلِّ، كما استدلَّت بنت شُعيب- صلوات الله عليه- حين قضت لموسى -عليه السَّلام- بالأمانة والقوَّة، وهما الركنان اللَّذان تُبنى عليهما الوكالة .
- و(كان ابن الزُّبير يقول: لا عاش بخير من لم ير برأيه ما لم ير بعينه.
- ويقال: من لم تعرفك غائبًا أذناه، لم تعرفك شاهدًا عيناه.
- وقيل: كما أنَّ الأبصار تنطبع فيها المشاهدات إذا سَلِمَت من صدأ الآفات، فكذلك العقول مَرَايَا تنطبع فيها الغائبات، إذا سَلِمت من صدأ الشَّهوات) .
- (وأشار ابن عبَّاس على عليٍّ -رضي الله عنهم- بشيء، فلم يعمل به، ثمَّ ندم، فقال: ويح ابن عبَّاس، كأنَّما ينظر إلى الغيب من وراء ستر رقيق.
- يقال: ألْمَعِيَّته ألْمَعِيَّة ابن عبَّاس، وفراسته فِرَاسَة إياس) .
- ويقال: فلان جاسوس القلوب. إذا كان حاذق الفِرَاسَة، وإنَّ له نظرة تهتك حجب الضَّمير، وتصيب مقاتل الغيب، وتنكشف لها مغيَّبات الصُّدور، ويقال: هذه فِرَاسَة ذات بصيرة. أي: صادقة .