الموضوع: رئيس ضد الجميع
عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 26-04-2013, 01:44 AM
Mr. Ali 1
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أسئلة الساعة للرئيس

عماد الدين أديب الخميس 25-04-2013


أمام السيد رئيس الجمهورية عدة أسئلة جوهرية تطرح نفسها عليه وعلى الوضع السياسى المأزوم فى البلاد بقوة تحتاج إلى إجابات واضحة ومحددة وواعية وعميقة!
وفى يقينى أن هذه الأسئلة هى على النحو التالى:
1- حسم مسألة من يدير الشئون التنفيذية فى البلاد هل هى مؤسسة الرئاسة بمعنى رجال الرئيس فى الرئاسة بشكل مباشر أم أنهم وكلاء لدى المتصرف الأصلى فى القرار وهو هيئة مكتب إرشاد جماعة الإخوان؟
وما جاء فى نص استقالة المستشار محمد فؤاد جاد الله، المستشار القانونى للسيد الرئيس، يؤكد هذا الاتهام.
2- هل الرئيس يريد مواجهة بين السلطة التنفيذية فى البلاد، التى يرأسها بصفته وشخصه، مع السلطة القضائية، هل هى علاقة صراع أم توازن؟ هل هى علاقة مواجهة أم تفاهم؟
3- هل يؤمن الرئيس بأن هذه الحكومة، برئيسها وشخوصها وتعديلاتها وتوجهاتها، هى الأنسب لإدارة وتسيير شئون البلاد فى تلك الفترة الحرجة؟
4- هل يريد الرئيس السيطرة المباشرة على أداء إدارات «الجيش والمخابرات والداخلية»، وهذا الموضوع لا يحتمل «لف أو دوران»، إنه بحاجة إلى إجابة قطعية تؤكد إما أنه يريد إدارة هذه القطاعات برجال يتبعون الجماعة، أو أنه يتعامل معهم كجهات موثوق فيها تدعم نظامه وسلطة اتخاذ القرار فى البلاد؟
5- هل يؤمن الرئيس بالفعل بأن هناك مؤامرة كبرى لتعطيل حكمه وإفشال رئاسته من قبل قوى جبهة الإنقاذ مدعومة بقوى إقليمية؟
إذا كانت الإجابة بنعم فإنه يتعين على الرئيس أن يكشف للعالم ولمصر الأدلة والبراهين، أما إذا كانت بلا فإن مخاطر استمرار مداعبة هذه الأفكار لمؤسسة الرئاسة هى أمر مخيف على سلامة البلاد واستقرارها.
يتعين أن يجلس الرئيس مع نفسه ومع أقرب مساعديه ويسأل: لماذا استقال معظم من حولى فى الآونة الأخيرة، هل هناك خطأ ما فى المعادلة؟ وهل هذا الخطأ هو مسئوليتهم أم مسئوليتى؟
على الرئيس أن يسأل ويجيب بشجاعة.


http://www.elwatannews.com/news/details/171267
رد مع اقتباس