عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 25-03-2013, 06:52 PM
Tornadoo1970 Tornadoo1970 غير متواجد حالياً
معلم اللغة الانجليزية
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 2,414
معدل تقييم المستوى: 0
Tornadoo1970 is an unknown quantity at this point
افتراضي

«الوطن» تنشر شهادات معتقلى «سلخانة المقطم الإخوانية»

>> «وحيد»: طلبوا منى «الموتوسيكل» لاستخدامه فى الاشتباكات وحين رفضت عذبونى داخل المسجد بـ«الأسلحة البيضاء» كتب : أحمد غنيم الإثنين 25-03-2013 11:57
طباعة

احمد مصطفى
الأنباء بشأن اشتباكات وشيكة بالقرب من منزله بمنطقة «مساكن الزلزال» بين المتظاهرين وشباب الإخوان، دفعه للانصراف مبكراً من عمله بأحد مقاهى المقطم، إلى المنزل، ليصطدم بـ«لجنة شعبية إخوانية» فى ميدان النافورة تطالبه بالاستغناء عن دراجته البخارية لاستخدامها فى المعركة ضد متظاهرى الإرشاد وإلا «مش هتشوف بيتكم تانى». وبين الشد والجذب وجد «وحيد محمد»، صاحب الـ32 سنة، نفسه ضمن معتقلى موقعة «المقطم» محتجزاً فى القاعة الداخلية لمسجد بلال بن رباح، بمحيط مكتب إرشاد تنظيم الإخوان، متعرضاً لل***** بـ«الشوم والأسلحة البيضاء والصواعق الكهربائية»، ضمن قائمة محتجزين شملت نحو 30 ناشطاً ومتظاهراً.
>> «إسلام»: فرق أشرفت على ال***** والاعتقال وربطونى فى «الشجر» وألقونى «شبه عارٍ» على طريق مصر - السويس
«الوطن» التقت بضحايا «السلخانة الإخوانية» لمتظاهرى مكتب الإرشاد فى فعاليات مليونية «رد الكرامة»، الذين تنوعت مواقع احتجازهم بين مسجد بلال بن رباح ومبنى المركز العام للإخوان نفسه، وينتمى أغلبهم لأهالى منطقة «مساكن الزلزال».
«وحيد» يحكى رواية *****ه: فى حوالى الـ6 مساء الجمعة، كنت أمارس عملى فى أحد المقاهى بمنطقة المقطم، تواردت الأنباء أن الاشتباكات بين أنصار الإخوان والمتظاهرين انتقلت لنهاية شارع 9 واقتربت من منزلى، وقتها قررت مغادرة عملى والتوجه لحماية المنطقة، وبمجرد وصولى لميدان النافورة وجدت لجاناً شعبية تابعة لعناصر إخوانية تطلب منى التخلى عن دراجتى البخارية لاستخدامها فى الاشتباكات، فقلت: «مش هسيبها.. ده شقى عمرى»، ليأتى الرد: «طب تعالى معانا بقى إنت حر».
>> أحمد: سحلونى وعذبونى بـ«الصاعق الكهربائى».. وقالوا لى: قول «صباحى والبرادعى» دفعولك واحنا نسيبك
وجد «وحيد» نفسه بعدها مقيداً على دراجته البخارية متجهاً إلى مسجد بلال بن رباح، لتنطلق حفلة «ال*****» حسب تعبيره، وقال: «حبسونى جوه قاعة داخل المسجد وضربونى بالشوم والسكاكين والجزم»، موضحاً أن عمليات ال***** صاحبتها عمليات استجواب تضمنتها عبارات: «إيه اللى جابك هنا يا كافر؟» و«مين دفعلك البرادعى ولّا صباحى عشان تتظاهروا ضد الريس؟»، لتستمر عملية ال***** حتى الساعة 4 من فجر السبت، بعدها ألقى شباب الإخوان «وحيد» بمنطقة نائية جوار قسم المقطم، ليجد نفسه صباح السبت داخل المركز الطبى بالمقطم مصاباً بـ«كسور مضاعفة فى ذراعه اليمنى» وكدمات متفرقة بالجسم.
«خرجت أدافع عن منطقتنا من الضرب، سحلونى وربطونى فى الشجر»، هكذا تحدث الضحية الثانية إسلام أشرف، 20 سنة، عن وقائع اختطافه و*****ه، موضحاً أنه بمجرد وصول الاشتباكات بين المتظاهرين وشباب الإخوان لمحيط مساكن الزلزال، خرج بصحبة جيرانه لتشكيل لجان شعبية لحماية المنطقة، واعتبرهم شباب الجماعة من «مقتحمى الإرشاد» ليطالهم الاعتقال.
يقول إسلام: «سحلونى فى الشارع لغاية ما وصلنا ناحية جامع بلال، بعدها ربطونى مع ناس تانية كانوا موجودين فى الشجر اللى قدام الجامع وضربونا بالعصيان والكرابيج»، موضحاً أن معتقليه قسموا أنفسهم بين ***** المتظاهرين والخروج للشوارع المحيطة لمكتب الإرشاد لاعتقال آخرين، مضيفا: «بعد 5 ساعات متواصلة من ال***** ألقونى (شبه عارٍ) على طريق القاهرة - السويس الصحراوى».
يقف ممسكاً «عصا حديدية» لحماية محله التجارى بشارع 9 من التحطيم والسرقة، ليتكالب عليه عناصر الإخوان المسلحة، حسب روايته، بحجة أنه «تابع للمعتدين على الإرشاد»، أحمد مصطفى، الشاب العشرينى، الذى تعرض للاحتجاز داخل مسجد بلال بن رباح لفترة امتدت لفجر السبت، يقول إنه تلقى *****اً بـ«الصاعق الكهربائى» فى رأسه وأنحاء متفرقة من جسده حتى فقد الوعى أكثر من مرة.
يتحدث أحمد: «كنت واقف باحمى المحل من الضرب، فجأة لقيت 10 من الإخوان بيضربونى وبيسحلونى على الأرض لغاية المسجد»، ويقول: «خلال ال***** جاء شخصان قالا لى: (قول إن البرادعى وصباحى دفعولك.. وإحنا هنسيبك)».
>> «عبدالنبى»: أثناء سحلى فى الشارع استنجدت بنقطة «الجيش» بمدخل المقطم فأجابونى: «معندناش أوامر»
«راجع من شغلى لقيت الاشتباكات على جبل المقطم، خطفونى وقالولى إنت بلطجى من بتوع التحرير»، هكذا كانت رواية أحمد عبدالنبى، النجار الذى تعرض للاختطاف أثناء عودته لمنزله، وحسب روايته، فإنه تعرض للاعتداء بـ«مواسير حديد» والسحل على «جبل المقطم»، لمدة ساعتين، خلال رحلة الإخوان إلى مكتب الإرشاد صاحبها عبارات: «يا أعداء الدين.. هنموتكوا»، و«عاملّى فيها ثورجى؟ طيب إحنا هنقطعلك إيدك ورجلك عشان تبطل تنزل»، يقول «عبدالنبى»: «أثناء *****ى وسحلى استنجدت بنقطة تابعة للقوات المسلحة بمدخل المقطم لإنقاذى، وكان الرد: (معندناش أوامر)»، حتى تدخل أحد أقاربه بالقوات المسلحة وأنقذه وأقنع الوحدة العسكرية بالتحفظ عليه.
من جانبها، أعلنت حملة «حقى يا دولة»، المعنية بشئون المعتقلين والمحتجزين، ومدونة «مُصرّين» الحقوقية، عن نيتهما توثيق شهادات المتظاهرين الذين تعرضوا لل***** فى «أفلام تسجيلية»، كخطوة مماثلة لما فعلته صفحات ومواقع التواصل الاجتماعى التابعة لتنظيم الإخوان من عرض شهادات أعضاء الجماعة الذين تعرضوا للاعتداء.

اخبار متعلقة



«الإخوان» يتهم «عبدالعظيم» و«العليمى» و«عبدالفتاح» و«الحسينى» بالتورط فى أحداث المقطم.. ويؤكد: سنكشفهم


«شاعر» يتهم إخوان الفيوم بالاعتداء عليه: ضربونى بالشوم وسحلونى وسرقوا 1200 جنيه


سعيد: كانوا بيضربونا فى الجامع.. ويجيلهم تليفون يقولهم «كسّروا بس ماتموّتوش»


.. وقوى مدنية وثورية: اتهامنا بالتحريض على أحداث المقطم «أكاذيب».. والنائب العام فاقد للشرعية


حبس 6 شباب فى جمعة «رد الكرامة» أمام مكتب الإرشاد بالمقطم.. والمتهمون يتهمون الشرطة بسحلهم
رد مع اقتباس