عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 21-03-2013, 12:25 AM
prinofdar
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الرد على مُعتقد الحقد ! . . "الجزء الثانى"

بدأ الأخ "إلهامى" مقالته ببدايةٍ غير موفقة ، ينزُّ منها الخطأُ و الخطل . فقد جعل عنوان المقالة " يوسف زيدان ، الحقد يولّد الجهل " فأحرق بذلك كل كلامه ، من قبل أن يكتبه . و إلا ، فمن أين أتى بأننى أحقد على الرئيس ؟ و بأننى جاهلٌ ! . . و لم يعرف ، و هو المسكين ، إننى ما نافستُ يوماً رئيساً و لا مرؤوساً على شئ ، حتى أحقدُ على أى شخصٍ كائناً من كان . و لمّا انتصب بمصر "مولد" الانتخابات الرئاسية ، قاطعتُ المرحلة الأولى منها بسبب ما أوضحته فى مقالتى بالمصرى اليوم آنذاك ، و كان باختصار "كيف يقبل المرشحون الإقدام على وظيفة لا توصيف لها ، و لا حدود لصلاحيتها " و فى الإعادة استمسكتُ بالمقاطعة . و فاز مَن فاز ، و ندم مَن ندم ، و تحسّر على المصير معظم المصريين !
فما وجه اتهامى بالحقد ، و كيف يجوز يا "إلهامى" اتهامى بالجهل بعدما اعترف العالمُ بأهمية أعمالى ، و خصوصاً فى التراث العربى الذى نشرتُ من مخطوطاته ما يزيد عن عشرين ألف صفحة . . لا بأس ، لعل الأخ "المؤرخ" لا يعلم بذلك ! أو لعله أراد جذب الأنظار إلى ما سوف يقول ، فاختار هذا العنوان البائس و هو يظن أنه يفعل الصواب . ثم بدأ السطر الأول من مقالته المسكينة بخطأ أفدح من عنوانها ، فقال ما نصُّه : "كتب يوسف زيدان

–على صفحته على الفيس بوك- رسالة يعلق فيها على خطاب الرئيس محمد مرسي في الهند . . إلخ " و هو لا يدرى بأن الخطاب كان فى باكستان ، و فى أكاديمية علمية ، و فى مناسبة جامعية هى الاحتفال بمنح الرئيس دكتوراة فخرية فى الفلسفة ! و لو كان هذا الكلام قد قيل على "مصطبة ريفية" أو كان قائله يمثّل نفسه ، ما اهتممتُ أصلا بتصويبه أو الردّ عليه . و لكنتُ قد استمعتُ لقول محمود درويش : دع كل ما ينهار ، منهاراً ، و لا تقرأ عليهم أىَّ شئٍ من كتابك . .
و فى السطر الثانى من كلام الأخ "المؤرخ" يقول ما يندى له جبينُ العقلاء خجلاً ، إذ اتهمَّ تصويباتى بأنها " تغرُّ الصغار والسطحيين " و أعقب ذلك بكذبٍ صريح ، فقال : " التعليقات التي تبكي حال الرئيس المصري الجاهل ومستشاريه الجهلة " . . مع أننى لم أصف الرئيس بذلك ، و لا أحب أن يوصف به ما دام رئيساً للبلاد ، و إنما قلتُ ما مفاده أن الذى كتب الكلمة التى قرأها الرئيسُ جاهلٌ بتاريخ العلوم ، و ما كان له أن يقع فى مثل تلك الأخطاء التى تلاها رئيسُ مصر على الملأ ، فى محفل أكاديمى يملؤه المتخصّصون .و من العجب العُجاب ، أن الأخ المؤرخ "إلهامى" يقول عقب ذلك ، ما نصُّه : " و قد عجزت أن أشاهد الفيديو لأن الانترنت عندي الآن لا يسمح بهذا . . " و ما علينا من ركاكة عبارته و قوله "عجزت أن " فالأهم هنا أنه يتعرّض لأمرٍ لم يره ، و يرد على تصويبات خطابٍ لم يكلّف نفسه بالإطلاع عليه . و هذا عندى عجيب . ثم ينهمك من بعد ذلك فى الصخب الذى يظنه هو انتصاراً للرئيس ، و هو لا يعلم بأنه يُساق إلى بحرٍ من المعرفة لا يجب أن يخوضه غير
المهرة من السابحين ، مهما كانوا من المسبّحين . فلا غرابة إذن فى أن أن يغرق ، و يُغرق ، و هو لا يزال وافقاً على الشاطئ ! فقد قال إن نُطق اسم "البِيرونى" بطريق الخطأ ، ليس من الخطأ ، و استدل على ذلك بسفسطة تقول ما نصُّه :" إن هذا النطق هو ما أقره جمع
العلماء والمؤرخين والرحالة، منهم: الصفدي (فوات الوفيات 8/91) . . إلخ " و لم يعلم ، و هو
المسكين ، أن كتاب الصفدى "خليل بن أيبك" عنوانه : الوافى بالوَفَيات . . أما كتاب "فَوَات الوَفَيات" فهو لابن شاكر الكتبى ! و فى الكتابين ، بحسب المخطوطات التى رأيتها ( و هو بالقطع لم يرها ) لم يرد الكلام مضبوطاً بالحركات ، حتى نستشهد بذلك . و لو كان مضبوطاً على هذا النحو الخاطئ ، فهذا مما لا يجوز الاستشهاد به يا مؤرّخ لا يعرف عناوين كتب المؤرّخين . و لكن ، و لله الحمد ، أقرّ أخونا المؤرخ "إلهامى" بأن نسبة اكتشاف الدورة الدموية للبيرونى ، هو بحسب كلامه : " خطأ بالفعل على الرئيس مرسي ومن كتب له الخطاب، وهو خطأ سيئ للغاية فهذه المعلومة مشهورة بالفعل، خصوصا وأن إنجاز ابن النفيس مشهور جدا . . إلخ "
أما بقية كلام الأخ المؤرخ ، المدافع عما لا يجوز الدفاع عنه . فسوف نردُّ علىه ، فى الجزء الثالث الأخير من مقالتنا هذه . .

آخر تعديل بواسطة prinofdar ، 21-03-2013 الساعة 12:29 AM
رد مع اقتباس