إستراتيجية التشبيهات
إن التشبيهات المجازية هي جزء من عملية التدريس الإبداعي . فنحن هنا نحاول إيجاد علاقة بين شيئين متماثلين. و يمكن استخدامها في التدريس من خلال الخطوات التالية :
1 ـ يقدم المعلم عرضا بسيطا يوضح فيه موضوع الدرس و الفكرة الأساسية فيه، وهذه خطوه هامة لان الموضوع جديد، ى لا يمتلك الطالب معلومات عنه.
2 ـ يقوم المعلم بتشبيه هذا الموضوع الجديد بموضوع أو شيء قديم يعرفه الطلاب.
3 ـ يطلب المعلم من الطلاب إيجاد أوجه الشبة و الاختلاف بين الموضوعين.
4 ـ يطلب المعلم من الطلاب تكوين علاقات بين الموضوع الجديد و أشياء أخرى مادية أو غير مادية بشكل فردي أو مجموعات.
5 ـ يقوم كل طالب أو مجموعة بعرض تقريرها.
6 ـ يناقش الطلبة تقارير المجموعات .
مثال: موضوع الدرس: الوطن العربي.
أهداف الدرس :
ـ أن يستوعب الطلبة أهمية الاعتماد المتبادل .
ـ أن يدرك أهمية العلاقات المتبادلة .
1 ـ المعلم: الأقطار العربية تشبه: السيارة، الأصدقاء جسم الإنسان.......
المعلم: ما الذي أعجبكم من هذه التشبيهات ؟
طالب: الأصدقاء
المعلم : بماذا يتشابه الأصدقاء مع أقطار الوطن العربي ؟
طالب : الأصدقاء يحبون بعضهم . ( وهكذا المعلم يسأل عن المشبهات و الطلب يجيبون )
3 ـ يختار المعلم بعض التشبيهات .
أفراد الأسرة
المدينة
فريق كرة القدم .......
4 ـ المعلم يوزع الطلبة في مجموعات، تختار كل مجموعة أحد التشبيهات السابقة. ويعطيهم 10 دقائق لإيجاد علاقات بين الوطن العربي و التشبيه الذي اختاروه.
5 ـ يعمل الطلبة و يكتبون تقريرا عن عملهم.
مثال: تقرير مجموعة: الوطن العربي يشبه الأسرة.
أوجه الشبه:
ـ في الأسرة يعيش جميع الأفراد في مكان واحد و الوطن العربي يحتل مكانا محددا.تحدث في الأسرة بعض الخلافات و في الوطن العربي خلافات . و هكذا.........
أوجه الاختلاف :
ـ القطار العربية تتجاوز و بينها حدود، الأقطار العربية ليس لها قائد واحد.............و هكذا
6 ـ تناقش تقارير المجموعات و يتم تشكيل لجنة لصياغة النتائج و عرضها .
تستخدم هذه الإستراتيجية في :
1 ـ تستخدم المعلومات السابقة للطلبة في تعلم الموضوعات الجديدة.
2 ـ تثبيت المعلومات القديمة و تعطى الطلبة الفرصة لمراجعتها، و اختبار مدى صلاحيتها و تطوير معلوماتهم عنها.
3 تجعل التعليم ممتعا من خلال إثارة الطلبة للبحث عن تشبيهات و إيجاد علاقات جديدة .
|