الموضوع
:
هذا ديننا الاسلامى وهذا نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)
عرض مشاركة واحدة
#
413
25-01-2013, 02:46 AM
محمد رافع 52
مشرف ادارى متميز للركن الدينى ( سابقا )
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 19,444
معدل تقييم المستوى:
37
[وصف الجنان والنظر إلى الله سبحانه وتعالى]
27 - وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
البخاري تفسير القرآن ، مسلم الإيمان ، ابن ماجه المقدمة ، أحمد ، الدارمي الرقاق .
جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما ، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما ، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن
.
رواه البخاري .
27 - رواه البخاري كتاب التفسير والتوحيد .
ورواه مسلم كتاب الإيمان .
قال الحافظ في " الفتح " :
وقوله : جنتان ، إشارة إلى قوله تعالى :
ومن دونهما جنتان
وتفسير له ، وهو خبر مبتدأ محذوف أي : هما جنتان وآنيتهما مبتدأ ومن فضة خبر . . . وظاهر الأول أن الجنتين من ذهب لا فضة فيهما وبالعكس ، ويعارضه حديث أبي هريرة : قلنا : حدثنا عن الجنة ما بناؤها ؟ ، قال : لبنة من ذهب ولبنة من فضة ، الحديث أخرجه أحمد والترمذي وصححه ابن حبان
.
ويجمع بأن الأول صفة ما في كل جنة من آنية وغيرها ، والثاني صفة حوائط الجنان كلها ، ويؤيده أنه وقع عند البيهقي في "البعث"
من حديث أبي سعيد :
الترمذي صفة الجنة . أن
الله أحاط حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة
.
وقال الحافظ عن رداء الكبرياء بعد ذكر أقوال العلماء :
وحاصله أن رداء الكبرياء مانع عن الرؤية فكأن في الكلام حذفا تقديره بعد قوله إلا رداء الكبرياء فإنه يمن عليهم برفعه فيحصل لهم الفوز بالنظر إليه ، فكأن المراد أن المؤمنين إذا تبوءوا مقاعدهم من الجنة لولا ما عندهم من هيبة ذي الجلال لما حال بينهم وبين الرؤية حائل ، فإذا أراد إكرامهم حفهم برأفته وتفضل عليهم بتقويتهم على النظر إليه سبحانه .
__________________
محمد رافع 52
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها محمد رافع 52