هذا بحث علمی. انت لا تدرک الفرق بین المذهب و الاشخاص.
وَ الْحَمْدُ للَّهِ نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعينُهُ وَ نَسْتَغْفِرُهُ وَ نَسْتَهْديهِ .
وَ نَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ] عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ .
مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظيماً وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً مُبيناً .
أُوصيكُمْ ، عِبَادَ اللَّهِ ، بِتَقْوَى اللَّهِ ، وَ كَثْرَةِ ذِكْرِ الْمَوْتِ ، وَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا الَّتي لَمْ يَتَمَتَّعْ بِهَا مَنْ كَانَ فيهَا قَبْلَكُمْ ، وَ لَنْ تَبْقى لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِكُمْ ، فَسَبيلُ مَنْ فيهَا سَبيلُ الْمَاضينَ مِنْ أَهْلِهَا .
أَلاَ وَ إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ آذَنَتْ بِانْقِضَاءٍ ، وَ تَنَكَّرَ مَعْرُوفُهَا ، وَ أَدْبَرَتْ حَذَّاءَ ، فَهِيَ تَحْفِزُ بِالْفَنَاءِ سُكَّانَهَا ، وَ تَحْدُو بِالْمَوْتِ جيرَانَهَا .
|