ولا حدش يدين،ولا أعلام يصرخ،ولا مؤتمرات تعقد،ولا زند يظهر،ولا برادعى يتوعد،أعجب لأهل المبادىء الزائفة،تفتكروا حادث أسيوط ،أزرفت التماسيح الدموع،وتباكت الفضائيات ليل نهار،وأعتلى المنافقون المنابر،وتبارى المتسلقين بكلماتهم،وكأن شيئا لم يكن ،،أنها أشياء لزوم وقتها،وما حدث للنائب العام من هذا القبيل بس بشىء من التعتيم،لأن الأمر فى صالحهم،على الشعب أن يدرك خطر هؤلاء،أنهم لمصالحهم يدافعون حتى الموت
|