سوف اقول نعم ان شاء الله حتى نصل إلى بر الأمان يأخوتى الأفاضل هذا دستور البشر لا بد ان يكون هناك قصور وسوف يعدل ان شاء الله عند انتخاب مجلس الشعب والكمال لله وحده هيا بنا إلى استقرار مصر وكفانا ما نحن فيه من مغالطات ربنا قنا شر الفتن يحكي أنَ :في قديم الزمان كان يوجد رجل حكيم هذا الرجل كان مقربا جدا لأحد الملوك من حكمته الكبيرة بالأمور .
كان لهذا الحكيم رجل يعرفه ويعرف ما بينه وبين الملك . فأخذته الغيرة من ذلك الود الذي بينه وبين الملك ، فقام بدور من الفتنة بينهما ، فقال للملك :
إن هذا الرجل " الحكيم " يقول عليك ايها الملك ان رائحتك كريهة ، فغضب الملك من قوله وقال ، وما الدليل على قولك هذا . قال : سيأتي اليك الحكيم ذات يوم وعندما يقترب منك يا مولاي سوف تلاحظ ذلك .
قام هذا الرجل في يوم من الايام بضيافة الحكيم في بيته ،واحضر له من الطعام الكثير ومن هذا الطعام أكثر من" الثوم" و" البصل" فيه أي الطعام . شكر الحكيم الرجل على طعامه ، وفي طريقه الى البيت تذكر موعده مع الملك فذهب اليه .
اثناء حديثه مع الملك وعندما اقترب منه وضع يده على فمه حتى لايتأذى الملك من رئحة الثوم أو البصل ، في هذه الأثناء تذكر الملك كلمة الرجل عن الحكيم ، فكان من عادت الملك ان يمنح كتابا الى والي من الولاة فما كان فى التاب الذي منح من الملك للحيكم يوصله لأحد الولاة الا ان قال فيه :
" إذا جاءك كتابي هذا فذبح صاحبه أو حامله واسلخه واملأ جلده بشيء ."
فلم يفتح الحكيم الكتاب لأمانته وبينما هو ذاهب في طريقه إذا بالرحل يقابل الحكيم ، فقال ما هذا الكتاب ، فرد هو من الملك ، فقال الا تمنحني انا الكتاب ، قال الحكيم هو لك . ذلك من طيبته وحبه للناس . وصل الرجل بالكتاب الى الوالي فقرأه فأخذ بالرجل ليذبحه وفذع الرجل وقال ما بهذا الكتاب قال امر الملك بأن يذبح صاحب الكتاب قال الرجل انه ليس كتابي ،رد الوالي وقال " إن كلام الملوك لا ينقص منه ولا يرد " ، مرت الايام إذا بالملك يقابل الحكيم فتعجب عندما رآه ظن حينها انه مات ، فسأل الحكيم عن امر الكتاب فقال اخذه الرجل ، ففهما الحكيم والملك فتنة الرجل فقالا هذا جزاء الفتنة .....
|