عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-12-2012, 07:22 PM
Muslim&proud Muslim&proud غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 83
معدل تقييم المستوى: 0
Muslim&proud is on a distinguished road
افتراضي 3 نقاط حرجة فى عمر الثورة المصرية :-

النقطة الحرجة الأولى هى معركة الجمل , حيث ظهرت فيها الدولة العميقة وبلطجيتها يريدون كسر الثورة الوليدة , فأرسل صفوت الشريف فلولهم بالمولوتوف والذخيرة الحية و كذا حركوا بلطجية الداخلية من قناصة وغيرها . ولكن الثورة قاومت وأنتصرت فى هذه المعركة . وبدأ منحنى صعودها بعد ذلك بخلع مبارك وميل نوعى من الجيش ناحية الثورة .
تلا ذلك مرحلة تم فيها تكوين مجلس الشعب وأنحســـر الفلول (الحزب الوطنى ) عن المشهد وكأنهم قد رفعوا الراية البيضــــــاء وأستسلموا . وظل المنحنى مستقيما حتى بدأ الإعلام من جديد يشوه المجلس رويداً رويدا ... حتى جاء وقت النقطة الحرجة الثانية .
...


النقطة الحرجة الثانية هى إنتخابات الرئاسة وفيها مال الجيش مرة ثانية ميلاً نوعياً تجاه النظام القديم ودعم مرشح الوطنى معنوياً .. وهنا ظهــــــــر الفلول (الحزب الوطنى) من جديد وكأنهم أبتعثوا من موات . ظهـــــــروا وكأنها معركتهم الأخيرة . قاتلوا بشراسة ودعمهم الأعلام بأقصى قدر ممكن . وكان القضاء طرفاً أصيلا فى هذه العملية فأنحاز إنحيازا مكشوفاً الى صاحب الفضل عليه . وهنا لو راجعنا الموقف لوجدنا الإخوان وداعميهم وجها لوجه أمام مبارك (شفيق) مرة ثانية .. ولولا أن ثابر المثابرون و توحد الموحدون و قاتل المقاتلون سهراً وحماية للصناديق ومؤتمراً بفجر ونية فى النجاح ترقى لكونها عقيدة أكثر منها أمنية .. لولا ذلك كله لأعلن القضاء فوز شفيق ولكن الشارع والشعب (الإرادة) هو من ردع القضاء . فأعلن صاغراً فوز مرسى

النقطة الحرجة الثالثة . هى الدستور ... ولذلك ظهرت الدولة العميقة من جديد وفى هذه المرة معها الإعلام وصور الإعلام المشهد بأن الشوارع تموج بمظاهرات الخلع الأخير , على أن يجتمع هؤلاء يوم الجمعة وربما ليلة السبت (اليوم) حتى يسلهوا للدولة العميقة عملية ال*** , ثم يعلنون هم الخلع ثم مجلسهم الرياسى !! كان هذا هو المخطط وجابهه الإخوان بمعركة أشبة بمعركة الجمل صورها الإعلام بأنها معركة بين معارضين ومؤيدين . غير أنه *** فيها من الإخوان 6 وأصيب بالرصاص حوالى 200 وكذا 1000 مصاب آخر حسب رواية الإخوان ...
إن مجىء الإخوان يوم الأربع ربما أحبط المخطط .. لأنه شحذ العقول والهمم , فأرسل الفلول بلطجيتهم مبكراً . وكان المخطط ليشتبك البلطجية لنهب القصر ثم ت*** فيهم قوات الحرس ثم يشتبك المتظاهرون (آلافا) ويقتحمون القصر ثم يظهر الإخوان . ثم تحدث الفوضى والدم , وربما ساعتها يتدخل الجيش .. سيناريوا ربما ليس فيه كاسب ... ... لكن أكيد أن به مخرب .





اللهم أحفظ مصــــــــــر من شر الفتن .. وبارك فيهـــــــــا وأحفظ جيشهــــــــا و رئيسهــــــــــا
رد مع اقتباس