لقد أدرك الرئيس اللحظة الفارقة
وفتح المجال للحوار مع المعارضة يوم السبت القادم
الساعة الثانية عشرة والنصف
بعد أن يكون بدأ التصويت على الدستور فى الخارج بأربع ساعات
أى إدراك أفضل من ذلك
واضح أن الرئيس صدق أن المعارضة فى مصر ( عباسية )
ورغم ذلك ( اللى يحب مصر لايتخلف عن الدعوة للحوار )
فدستور يفوت ولا حد يموت أفضل من إ علان دستورى يعيد لنا زمن الطغيان
شكرا
__________________
الحمد لله
|