الفاضل : علوه حامد
صدقت
المزايدات السياسية هي الاساس
والدليل أن المادة التى تتحدث عن تفسير مبادئ الشريعة - والتى قال الأنبا باخوميوس إنهم انسحبوا من أجلها، تمت مناقشتها فى الجمعية باستفاضة وبشكل استثنائى والاستماع إلى كل الآراء ثم كتابة محضر الاتفاق عليها بحضور الجميع،
وقد وقع على المحضر ممثلو الكنيسة
كما وقع عليها ممثل الأزهر،
كما أن الدكتور جابر نصار ـ عضو الحزب الوطنى المنحل، والذى يحاول تزعم المعارضة للجنة والتشهير بأعمالها لزوم حجز مساحة دائمة فى الفضائيات ـ جابر لم يكتف فقط بالتوقيع على محضر الجلسة، وإنما أضاف إلى توقيعه وبخط قلمه عبارة "الحمد لله"، ثم هو الآن يضلل الرأى العام بالحديث عن سلق الدستور وعن مادة مبادئ الشريعة،
ووقع على محضر الاتفاق أيضاً الدكتور وحيد عبد المجيد صاحب الصخب المفتعل هذه الأيام،
ووقع عليها الدكتور أيمن نور الذى يعتصر خجلاً من محاصرته بضغوط بعض القوى الليبرالية المتمردة،
ووقع على المحضر أيضاً الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد،
ووقع عليها الدكتور عبد الجليل مصطفى القطب الليبرالى الكبير،
وشمل المحضر عددًا من النقاط الأخرى المتعلقة بوضع الدين والدولة وحقوق المرأة وغيرها، الفضيحة لم تقف عند هذا الحد، بل كشف المؤتمر الصحفى بالأرقام والساعات عن أن كل مادة أنجزت فى الدستور الجديد استغرقت ثلاثمائة ساعة عمل كاملة،
|