لو طبق هذا القرار الآن لكان عبثاً ، لأنه لم توجد آلياته والتي منها :
1- الاهتمام بقيمة المعلم بايجاد مكاتب خاصة بالمعلمين وكراسي تليق بهم ، وليس الحال الآن فإننا نجلس بجوار البواب على مصطبة أسمنتية ، فيجد خصوصية تلائم قيامه بالتصحيح ومتابعة الأعمال الكتابية وغيرها ، ويستريح من عناء الحصة استعدادا لغيرها .
2- توفير الميزانيات اللازمة حتى يحقق المعلم الأنشطة التي تخدم مادته والوسائل التعليمية اللازمة حتى يشغل المعلم وقته بما يفيد الطلاب ، وليس في الغيبة والنميمة والجدل
3- وجود الادارة الماهرة التي تقيم علاقات انسانية طيبة بين الأسرة التعليمية وليست القائمة على الشللية والمحسوبية ، ممن فقدوا أبجديات علم الادارة ، بل يجيدون علم الفتة وملئ الجيوب .
4- وجود المناهج القائمة على الفهم وتفعيل دور الأنشطة للطلاب فيكون الوقت مطلوبا للجميع
5- تنمية الملعم ماديا برفع راتبه حتى يقبل على عمله بشغف ، ولا ينشغل بعمل إضافي أو بالدروس الخصوصية التي أهانته .
6- توفير مساعدين لشيخ المعهد كوكلاء متفرغين للإشراف والمتابعة ، بدلا من هذا الهراء والهزل ، حيث أن الوكلاء يحملون جداول كاملة وتتداخل الاختصاصات وكل يرمي بالتبعة على غيره ، والكل مثقل بالجداول حيث ، لا توجد تعيينات منذ سنين طويلة ، في أكبر عملية تخريب في تاريخ الأمم للتعليم .
فلكل هذا الزام المعلم بيوم كامل تحكم وهراء بلا فائدة إلا ( العكننة )
|