
29-10-2012, 03:48 PM
|
|
مــٌــعلــم
|
|
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,567
معدل تقييم المستوى: 18
|
|
ثورة " 25 يناير" نتاج صفقة أميركية مع قطر واخوان مصر
2011-12-28 02:05:41
تحدث موقع "بوابة الوفد" المصري عن تقارير دولية تتحدث عن صفقة رباعيةأبرمتها الولايات المتحدة الاميركية مع دولة قطر الكارهة لنظام مباركوالراغبة في قيادة المنطقة، وجماعة الإخوان التي تعرضت للقهر في عهده،وحركة 6 أبريل الموعودة بصعود سياسي مجاني ومفاجئ، والبرادعي الطامح إلىكرسي الرئاسة، وهذه الصفقة تمكن الإخوان من التحرك في الشارع والسيطرة علىالبرلمانات العربية وإنشاء حزب سياسي كان محظورا في السابق.
وبحسب الموقع تكشف التقارير عن دور صهر الشيخ الإخواني يوسف القرضاويالدكتور هشام مرسي في تدريب شباب مصريين وعرب في أكاديمية التغيير التيتأسست في لندن عام 2006 وانتقلت إلى قطر عام 2009 وتولى إدارتها مرسي،وأصبحت الأكاديمية نافذة لنشطاء مصر للتعرف على حركات العصيان المدني خارجالعالم العربي. ولنشر الأساليب الجديدة للاحتجاج، وضعت الأكاديمية كتبا حولالنشاط السلمي مع التركيز على العالم العربي منها كتاب "الدروع الواقية منالخوف" الذي يحوي إرشادات إلى طرق حماية الشخص لنفسه في مواجهة هجمات قواتالأمن أثناء أي مظاهرة، وقد اعتُقل مرسي الذي يحمل ال***ية البريطانية في 31 يناير الماضي داخل ميدان التحرير وتم إطلاق سراحه بضغوط بريطانية قوية.
وتولت أكاديمية التغيير تدريب الشباب الإخواني على "المقاومة السلمية" فيقطر، وكان لبنك قطر الإسلامي دور كبير في تسهيل عملياتهم المالية حيث يتمتحويل الرسوم لحساب بنكي لـ"أكاديمية التغيير"، حسبما يؤكد الصحفي العربيالسعودي، عبد العزيز الخميس.
ويقول الخميس إنه حضر في مطلع فبراير عام 2006 مؤتمرا في الدوحة بعنوان "منتدى المستقبل" وسط اهتمام كبير من قبل الحكومتين القطرية والأميركية. وأنه شاهد الاقتصادي السعودي الدكتور عبد العزيز الدخيل يخرج من المؤتمرغاضباً ويقول "إن هذا المنتدى ليس سوى حلقة نقاش وإعداد للمؤامرات من قبلالمخابرات الأميركية".
لقد أدركت جماعة الإخوان أنها لن تحقق ما حققته في انتخابات عام 2005 وأنالنظام مهد بتلك الانتخابات إلى تزوير انتخابات 2010 كبداية لمخطط التوريث،واحتاجت الجماعة إلى غطاء دبلوماسي يضمن لهم العمل بحرية ويجلب لهمالحماية من بطش النظام وكان الدكتور البرادعي بدوره الدبلوماسي في لجنةالأزمات الدولية هو الواجهة المثالية.
إنضمت جماعة الإخوان إلى الجمعية الوطنية للتغيير التي أسسها الدكتور محمدالبرادعي من خلال ممثلها محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانيةللجماعة، كما أطلقت الجماعة في 2010 موقعًا إلكترونيًا على الإنترنت، لجمعالتوقيعات المؤيدة للبرادعي في حملته من أجل التغيير والإصلاح السياسي،واستهدفت الحملة جمع مليون توقيع على لائحة المطالب التي يدعو إليهاالبرادعي.
من جانبه، غازل البرادعي الجماعة عقب اجتماع مع قيادات الكتلة البرلمانيةبقوله إنها أكبر حزب شرعي في مصر"، ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن زيادالعليمي أحد مساعدي البرادعي قوله: لدينا مخاوف من الإخوان ونواياهمالمستقبلية، لكن الوضع أكبر منا كلنا نحتاجهم في الشارع. لكن البرادعي خرجليقول للمذيعة كريستان امانبور عبر قناة ايه بي سي الأميركية "إن الاخوانليسوا متطرفين قبل أن يؤكد في تصريح آخر أن خطورة الإخوان خرافة صنعهاالنظام".
لم يكن التعاون مع البرادعي سوى جزءا من خطة لإسقاط نظام مبارك وهدد صبحيصالح بثورة قادمة، لكن الأحداث أظهرت أن تصريحه لم يكن نبوءة بقدر ما كانانفعالا أوقع المحامي الإخواني في إفشاء جزء من مخطط كبير يدبر في الخفاء.
وتقول المصادر "بدأت الاستعدادات النهائية للثورة في منتصف يناير 2011والتقى ممثلو حركات شبابية وجماعات مدافعة عن حقوق العمال وجماعة الاخوانيوميا على مدار أسبوعين للتخطيط للمظاهرات وألقي الأمن القبض على ثلاثةأعضاء بحركة 6 أبريل.
ونزل شباب الإخوان إلى الشارع يوم 28 يناير لدعم الثورة، وتجلى دورهمالكبير يوم موقعة الجمل في الإمداد اللوجستي للميدان بقنابل المولوتوف للردعلى هجمات النظام الوحشية.
واليوم تقف جماعة الإخوان خلف الدكتور البرادعي، وهذا ما تبرزه تصريحاتأدلى بها الدكتور عصام العريان، وهو الأمر الذي يجعل فوز الرجل برئاسة مصرأمرا محسوما ليس لكون الرجل مدعوما من 6 أبريل وائتلافات الثورة وليبراليينكثيرين وإنما لدعم الإخوان الذين أظهرت الانتخابات الأخيرة قوتهم الكاسحةوقدرتهم على ترجيح كفة أي مرشح.
كما تكشف "الوفد" أنه في أعقاب أحداث الحادي عشر منسبتمبر، توجه الدكتور محمد مرسي عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمينللسفارة الأميركية لإبلاغ السفير برفض الجماعة للعمليات الإرهابية واستهدافالمدنيين.
وفي 29 مارس 2003، شارك بعض نواب الجماعة في الاحتفال الذي أقامه نائبالسفير الأميركي بمنزله بمناسبة زيارة مدير إدارة إفريقيا والشرق الأوسطبوزارة الخارجية الأميركية.
وثارت حالة من الجدل حول لقاء جمع قياديين بالجماعة ومندوبين أوروبيينبالنادي السويسري عام 2003، وهو ما اعترف به القيادي الدكتور عصام العريان.
ويقول العريان إن الأستاذ مختار نوح أعرب في حوار مع سعد الدين إبراهيم فيسجن طرة عن اندهاشه من اهتمام الغرب بقضية إبراهيم وتجاهلهم الإخوان، وأنإبراهيم رد بأن: "العالم يدافع عني لأنه اعتبرني صاحب رؤية ومشارك معه فيقيم إنسانية عالمية، بالإضافة إلى أنني أحترم الآخر"، فعلق نوح قائلا: ونحنأيضاً نشارك في هذه القيم العالمية. وبحسب موسوعة الإخوان فإن الجماعةتساءلت: كيف نوصل وجهة نظرنا للعالم الغربي؟ فرد الدكتور سعد الدينبالحوار.
ويؤكد العريان الذي حضر اللقاء أن الحوار كان بغرض الإجابة على استفسارات الغرب لاسيما فيما يتعلق بموقف الجماعة من الأقباط والمرأة.
وفي أبريل 2005، شارك عبد المنعم أبو الفتوح في مؤتمر بتركيا حضره ريتشاردميرفي (المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي لشئون الشرق الأوسط)وجورج تينت (الرئيس السابق للمخابرات الأمريكية)، كما التقي الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" والمرشد السابق مهدي عاكف في سبتمبر 2004 عضوالكونجرس الأمريكي جون شانك والذي أبلغهما باستعداد السفير الأمريكيبالبلاد لاستقبال قيادات الجماعة والاستماع لوجهة نظرهم واقتراحه بتشكيلوفد إخواني لزيارة أمريكا والالتقاء بالمسئولين بوزارة الخارجية.
كما عقد ممثلو الحكومة الأميركية عدة لقاءات مع العديد من الرموز الإخوانيةونوابها بمجلس الشعب من بينها التقاء عضو مجلس الشعب "محمد سعد الكتاتني" (مسئول الكتلة البرلمانية لجماعة الإخوان) بزعيم الأغلبية الديمقراطيةبمجلس النواب الأمريكي ستاني هويد بمنزل السفير الأمريكي بالقاهرة في 4/4/2007 خلال حفل الاستقبال الذي أقامه السفير الأمريكي بالبلاد بمناسبةزيارة وفد الكونجرس للقاهرة.
وذكرت تقارير صحفية أبرزها تقرير لصحيفة المصري اليوم أن قيادات إخوانيةالتقت الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 2009، وأعربوا خلال اللقاء عن دعمهمالديمقراطية ونبذهم الحرب على الإرهاب.
إلا أن الاتصالات الجدية والاستعداد للثورة لم تبدأ إلا بعد قياس واشنطنقوة الإخوان في انتخابات 2005، وقد اعترف السفير الأميركي بالقاهرة فرانسيسريتشاردوني خلال لقائه أعضاء نادي ليونز مصر في 2007 بوجود حوار فعلي بينواشنطن وجماعة الإخوان المسلمين.
من جانبه، قال الدكتور عصام العريان، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين: نحننرحب بالحوار مع واشنطن، لكن موقفنا يقتضي بأن يكون الحوار معلنا ولهأجندة محددة وواضحة، ويتم بعلم من الحكومة المصرية وبحضورها إذا أرادت ذلك.
والمثير للدهشة أن تصريحات العريان بشأن علنية الحوار تتناقض مع ما ذكرتهموسوعة الإخوان عن لقاءات وحوارات لم يتم الكشف عنها إلا بعد الثورة، وقدتحدثت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في يونيو الماضي عن "استئناف" اتصالات محدودة بين واشنطن والإخوان وهو ما يعني وجود اتصالاتعلى الأقل في السنوات الأخيرة.
وخلال عامي 2008 و2009 سافر شباب 6 ابريل الى صربيا وواشنطن لتلقي تدريباتعلى تكتيكات اللاعنف الرامية لإسقاط نظام الحكم في مصر. ورغم إخفاء الأمر،ظهر التنسيق الإلكتروني والميداني بين شباب الحركة وشباب الإخوان من خلالتصريحات العضوين السابقين بالحركة نجاة عبد الرحمن وأسماء محفوظ أثناءالثورة وبعدها وهو ما لم يكن معلنا قبل 2011.
موقع بوابة الوفد – عربي برس
|