أرونى فضلكم - عظم الله أجركم -
المعادلة الصعبة السائدة فى هذه الأيام
أن المتحدث باسم الدين هو أقلنا تمسكا وابرازا لقيم وتعاليم الدين
الأنانية المطلقة نبراسهم وشعارهم
لكم كل الحق للدفاع عن فكركم
ولغيركم بما منح من رب العباد نفس القدر من الحق
ولكن يا أسفاااااااااااااااااااااااااه على العباد
دينهم صار يمزق أمامهم بين جبهتين
جبهة تثتأثر بكل متاع الدنيا ومن أجل ذلك لاتستحى أن تستخدم كل شىء حتى لوكان تكفير من يقف معه فى نفس الصف فى كل صلاة - فأين الدين يا أهل الدين
والجبهة الأخرى مجرد الحديث عن تطبيق الشريعة فبدلا من أن يكون يدا عاملة فيه صار معوالا للهدم
أتحدى أن يخرج كل أصحاب اللحى فى العالم كله
لينكر أن دولة سيد الخلق كانت سوى مدنية فى مدينة أنطلق منها شعاع الهدى للعالمين
مش مهم الأسماء
الأهم التنفيذ وإغاثة من لهم الحق علينا قبل أن يصوبوا لعناتهم على الكل
وربنا فيه ناس على وشك الإنفجار فى وجه الكل
حينها سيتساوى الصالح والطالح وينبطح الكل أرضا طالبا للرحمة من ملايين لازالوا يستكملون مشوار المذلة والإهمال
العمل عبادة
العمل عبادة
العمل عبادة
العمل عبادة
العمل عبادة
وتبرير وتقدير واستكمال للإيمان
وكثرة الكلام مصيره جهنم وبئس المصير
أفلا تتقون
__________________
الحمد لله
|