هو مش كان صباحى ده ال كانوا هيقبلوا ايده عشان ينتخبهم ووعدوه بخمسين حاجه وبعدين غدروا بيها كالعاده
والبرادعى ده مش كان حليف حميم وكان له التقدير والاحترام
فجاة كده اصبحوا فى غمضه عين وضحاها من العشرة المبشرين بالنار
عموما الهجوم على الشخصيات دى هتضعف من شعبيه المتأسلمين كتير
سيروا على الدرب سيروا