ولكن يظل الامر فى النهاية مجرد خطاب .. بلا افعال فى الحقيقة.
وكيف ستأتيه الأفعال وكل من حوله يشعرونا وكأن التشييع ينتظر فى صالة مطار القاهرة
التشييع بعبعهم والتنصير والتهويدلا يرهبهم !!!!!!!!!!!!
ومادخل كل هذا بالسياسة ؟
كأن الشعب المصرى المتدين من ذاته فاقد للوعى وسيستقبل هذا التحول عن دينه وهو مغيب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الغرب علموا تماما كيف يضربوا ضربتهم لننهى على تجمعنا وتوافقنا فى كل وطن كما يدور الأن فى العراق وسوريا وكما سبق فى لبنان والبقية تأتى
اليوم نحتاج للحديث عن التشييع وحين ننتهى منها
سننتقل إلى وهم التنصير أو التبشير
ولم ولن نلفت أبدا للتهويد ؟
مع أن هذه هى الحقيقة المنفذة بالفعل فى مكان من أشرف أماكن البسيطة (القدس )
ولانجرأ على التصدى لها سوى بحوارات وخطب مثل الخطبة المصونة والممتدحة من قادة الماضى والحاضر ومن رئيسنا الطموح
نعم هذا الرجل طموح -- ولكن قيود مولد الأئمة وسوق الفتاوى هو من سيمنع الكل من حوار سياسى حتى مع تركيا
أتحدى لو توافق كل مشايخنا على التوافق مع تركيا
بل أتحدى لو اتفق مشايخنا على التوافق على كل تحرك داخلى للرئيس فى مصر
تفرقوا شيعا وطرقا وفرقا ومن يظن أنهم جميعا فقد سمح لنفسه أن يغيب عقله والسير فى مواكب الوهم
نجحوا فى تجنيب صوت الحكمة والوسطية وملك أمورنا المتشدد والمتعصب
فدفنوا أنوفهم فى كل موقف سياسى ليحولوه لموقف دينى
وتتوالى ليالى المدح والتهليل فى مصر قلب الأمة لتغفل عن دورها القيادى فى المنطقة
شعارهم (فتت لتصنع الولايات المتحدة )
اليوم علمنا لماذا سميت بالولايات وليست دولاأو أقطار
أى أنها ستكون مجرد أجزاء متناثرة ومتقسمة ومستقلة فى أوطان المسلمين
وإلا فكيف سيتخلصوا من من هم ليسوا على مذهبهم ليحولوا ولاء شعوب هذه البلدان لهم فقط؟
ويبدو أنهم سيتلاقوا ويتحاوروا ويتصلوا بعضهم البعض عن طريق الفيسبوك
من الواضح أننا سننتظر عقودا أخرى حتى نحدد هدفنا الأصيل وعدونا الحقيقى
جزاكم الله خيرا أخى الكريم على موضوعك القيم
فكل قيمته الحقيقية أنه رأيك ومن أنقى ثمار فكرك 
شكرا جزيلا
__________________
الحمد لله
|