دي حاجة أنا اللي كتباها يا رب تعجبكوا
الأبيض ذلك اللون الخفي المضمر أحاسيس جمة تحت ستار من السعادة المنبعثة من نفس لا تعلم حقيقة تجول في تفكيرها لتنجو من عسرات الزمان و تقلبات الدهر و تلوذ بصخرة صماء مرسوم علي شفاها البسمة و الأمل هذان الصديقان اللذان لم يجدا غيرها ليتعلقا بها و تلك الصخرة المنجرفة في واد به عواصف رعداء و سيول جرفاء و ليل ذاهق و نهار نامق و فجر عليل منتظر لم يحين ، و ربيع أهدب تعوقه السنين و أشجار صامتة لا تبغي سوي الرحيل ، رحيل بلا عودة و لا مستحيل ، نسيمك منتظر ، و جوك منتصر ، و هوائك منتعش ، و ماؤك منبسط ، و أرضك منعكس عليها جميع أوجه تأملك و تألمك . تسألني لم أر نظرة امتعاضك يا انسان ... أجبتها و الدمع يسيل و العين لا توقف البكاء و في الحياة رحيل و في الموت ابتغاء و لم تتعجبين و أنت لم ترين سوى نظرات عين أعيذها من الخطأ و أراك صائبة في تفكير منعكس علي وجهك الناصع ليبيح بما يجري في عقلك الناضج . لم البسمة و الأمل و أنت تموتين لم السعادة تنبعث من زائقة الموت بعد حين
لم أراك غير عابئة بما يحدث و تلوحين بلونك الأبيض للاخرين أترينهم أقل منك صبرا و جهدا و أنت تنظرين أم أنك قد فقت البشر الخطائين و نلت مكانة الصالحين و تعلقت روحك بالأبرار المعتقين . لم أرد عذابك بكلام من انسنا يجهلك لكني أردت أن أعرفك و أنت صامتة عن الحقيقة لا تهتمي بقلوبنا الخافقة الرافعة راية التسليم فقط لتراك أنت . فمن أنت ؟ من أنت ؟ من أنت ؟ أريد أن أعلم لأشبع رغبة لدي .