الحُزن أحياناً هو الذي يَمنح حياتنا لَوناً ممُيزاً
فَحين تَشعر بِالحزن يَأتيك بعده فَرح
وَ حين تَشعر بالضِق يأتيك بعده فَرج
فَتدرك ان هُناك َرب لا يَنسى
هُو لَا يَغفَل وَ لا يَنامـ
قَادر عَلى أن يبدل حزننا سَعاده
حينها تسلم أمرك لِرب قَدير وَ أنت مُدرك إنه لَن يخذلك
،
جَميعنا نَمر بِفتره
نَحتاج فِيها إلى أن نتحدث
وَ نخرج ما بِداخلنا مِن الحروف
شُكراً لَك لِمشاركتنا