المتشائم والمتفائل (هام للجميع )
السلام عليكم ورحمة الله
المتشائم والمتفائل (1) :
المتشائم : رافض للواقع ، مخنوق من الواقع ، يعاني بسبب الواقع ، ويستمد من الواقع نظرة سوداء عن المستقبل فيرى المستقبل مظلم ، لذا يظل في حالة نفسية سيئة يوميا بسبب الحاضر ، أما في المستقبل فهو دائما على احتمالين :
- لو حدث في المستقبل خير : متألم نفسيا قبل حدوثه ، ثم فرح بسيط بعد حدوثه ، وينتهي هذا الفرح سريعا (لا يدوم) .
- لو حدث شر : متألم نفسيا قبل حدوثه ، ويزداد تألما بعد حدوثه ويقول لمن حوله (شفتوا أنا قلتلكم ، أنا كنت عارف) ويزداد تألما وتشاؤما أكثر بل أحيانا يتمنى أن يحدث السيء ليبرر لمن حوله تشاؤمه وأنه كان على حق . لذا فهو خطر دائما على نفسه وعلى أسرته وعلى المجتمع من حوله ، وطاقته على الدوام سلبية .
لذا محصلة مشاعره دائما التعاسة أكثر بكثير من السعادة .
المتفائل : متقبل للواقع ، يحزن قليلا بسبب الواقع ثم يتحفز بتفاؤل للمستقبل ، يعيش في شغف وثقة بأن المستقبل خير ، لا يستمد أبدا نظرته من الواقع وإنما من الله فيرى المستقبل مشرق حالم مريح ، لذا يظل دائما في حالة نفسية جيدة ، مرتاح معظم الوقت ، سعيد مبتسم حالم معظم الوقت أما في المستقبل فهو دائما على احتمالين :
- لو حدث في المستقبل خير : مرتاح شغوف قبل حدوثه ، ثم يتفجر فرحه قويا رائعا ممتعا بعد حدوثه ، ويستمر هذا الفرح فترة طويلة .
- لو حدث في المستقبل شر : مرتاح مبسوط قبل حدوثه بسبب تفاؤله ، ويتضايق عند حدوث الشر ويحزن ، ثم ما يلبث أن يعاود التفاؤل بسرعة وينفض مشاعر الضيق عنه ويشتعل حماسة مرة أخرى . لذا فهو مفيد جدا لنفسه ولأسرته ومجتمعه وطاقته على الدوام إيجابية .
لذا محصلة مشاعره دائما السعادة أكثر بكثير من التعاسة .
لـــ د/ أحمد عمــارة
يتبع
__________________
إنهم يهتفون للمُنتصِر أياً كان المُنتصِر
و يهللون للقوي أياً كان القوي
و يسجدون أمام النبابيت
يداوون ذلك الرعب الكامن فى أعماقهم
غموس اللقمة في حارتنا … الهوان
لـ نجيب محفوظ #عن شعوبنا الصامته اتحدث #
|