الموقف الي هحكيه النهارده يمكن مش سعيد او يدعو للتفاؤل
بس الموقف دا شوفته بعيني ويدعو فعلااااااااااا لاننا نفكر في غيرنا
واننا نحاول نلغي الجمود الطبقي دااااااااااااا ..
المهم
كنت خارجه من الدرس بعد اذان الظهر وفي هذا الوقت يعلم الجميع
مدي اشتداد درجه الحراره .. كنت معتاده اني اركب واروح
ولكن ولدتي كانت في طريقي عديت عليها ومشينا سوااااااا
وفي لحظه شوفت طفل صغير مع والدته كان يبكي بشده
فنظرت له فوجدته لا يريد الوقوف علي الارض كان يتنطط
باستمرار ورغم هذا كانت والدته ممسكه ذراعه وقد احسست
بعض الشده في سحبها للطفل وهي لم تنظر لي ... واكملت طريقها
ولم تبالي لطفلها الذي ظل يبكي طويلاااااااااااا
والصراحه انني استغرقت وقتااااااااااا قليلااااااا لادرك لماذا
كان يبكي الطفل لقد كان بيكي من شده ارتفاع درجه حراره الارض
علي قدميه الصغيرتين الحافيتين .. ولا استطيع وصف ما احسست به حينها
كل ما استطعت فعله قول ((الحمد لله ))