حدوته مصرية
كان ياما كان
كان فيه هنا زمان
بلد إسمها مصر
الكل بيودوها وكانوا بيسموها
بلد الأمن والأمان
الخير مالي واديها وشعبها جوه عنيها
وللحضارة والكرامة عنوان
وقعت كتير فى شرك الغدارين
لكنها كانت تقاوم وتنتصر مهما كان
وفى أخر تاريخها كان نصيبها
فى رئيس غبى وإبن أمه تلفان
سلموا البلد لشلة حرامية
وجاع الشعب والخير مالى المكان
خرج الشباب على قلب رجل واحد
خلعوا المخلوع باصرارهم وتركوا الميدان
وياريتهم ماتركوا الميدان
ركب على ثورتهم وحرموهم فرحتهم
ناس كتيره أشكال وألوان
حتى الكسول أبو دراع مشلول
واللى عاش طول عمره من غير عنوان
منهم واحد اسمه على رسمه
الملا أبو اسماعيل زعيم طالبان
فجأة طلع علينا فى قرية وفى مدينة
يحلف ويتحلف إنه ثائر من زمان
وإن السياسة دى فى دمه
والحقيقة كلها مغامرة فى انتخابات البرلمان
واتفتح باب الترشيح للرئاسة
قال أنا لها وفرصة ومنتظرها من زمان
وحلم ومش هتنازل عنه
وهخده بالذوق بالعافية وبتاعتى مهما كان
ولما تم استبعاده أمر جنوده ورواده
يحاصروا منطقة جيشنا حامى الأوطان
وصرخ وقال إلحقنى ياظواهرى إلحقنى
جاله الظواهرى ونزل معاه الميدان
واختفى الثوار وركبوا الكبار
وضاعت البلد وصبحت أفغانستان
وتوته توته خلصت الحدوته
وكان اللى كان
وأمل الغلابة كله فى الواحد الديان
وصبحت حدوته تحكيها الأجيال
واتهامات شغاله طول الزمان
ناس تقول الغلط فى الإخوان
وناس تقول المشير غلطان
وناس تقول نستاهل كلنا
سيبنا بلدنا للطغيان
ياريت ياإبنى تسامحنى
وتعرف إنى كنت مجرد إنسان غلبان
واللى كانت فى إيديهم السلطة
ضحكوا عليا شوية بمرتبهم وشوية بالأديان
وكانوا أشطر منى وخدعوا فيهم ظنى
ورمونى فى مزنق فظيع وصلنى للجنان
تعارض تبقى فلول وكافر كدا على طول
توافقنا تنول الجنة وتكون معانا فى أمان
ربنا يسامحنا جميعا
__________________
الحمد لله
|