بعد وفاة الرسول محمد، وحسماً للخلاف بين الأنصار والمهاجرين، والنزاع بين القبائل، اتفق كبار الصحابة على أن يكون للرسول خليفة.
والخلافة: هي رئاسة عامة في الدين والدنيا[4]، وقد يسميها البعض الإمامة[5] أو الولاية لمحة تاريخية
آخر تعديل بواسطة محمد رافع 52 ، 20-04-2012 الساعة 02:08 AM
|