حدثنا إبليس – لعنه الله –
أنه نفثَ في أذنِ المسلمين، ليأخذهم الحنين،
على من حارب ...الدين !
فلما قضى نفثَه ، أرسل بعْثَّه ،
ذلك البعثُ المناوئ ،لإخفاء المساوئ
فقال رأسُ البعثِ :
اتقوا الله، فهذا المنظر لن أنساه !
... كيف تفرحون وتضحكون وتسخرون،
إنّا لله وإنّا إليه راجعون !
قلتُ :
أتقصد ذلك الأنبا الملعون؟
الذي وضع المسلمات في السجون من رام منهن المغفرة، كان مآله في الأديرة ويسلط الحسود، عليهم الأسود حتى يرتددن عن دينهن الذي ارْتَضَيْنَ ،فإنْ عَصَيْنَ، فالقتل والتعذيب ،حتى يعدن لعبادة الصليب وفي ذلك آية للعالمين أن الباطل يمرغ بالطين وأنه لا نصر لمن عادى الدين ومن عادى الرحمن فليس له سلطان ولا أمان ، وإنه لا حتم مكلوم ولكلّ ظالم يوم معلوم
فقال الرأس:
ولكنه سيدنا الإمام، وليس من أخلاق الإسلام ! أن نشمتَ في موت الأعلام فالوطن عقيدة ،والوحدة مجيدة، وحقوق الإنسان، وعبادة الشيطان !
فليس التشدد من الإيمان، وإنا نتقرب لله بحب شيعة الصلبان !
قلتُ :
بئس القول قلت ،وبئس الرب عبدت، فمن كانت مرجعيته من باريس، فربه إبليس، وحزبه خسيس، ولحمه رخيص، وليس له ذمار، إلا المنافقين والكفار أيا مدعي الإسلام نسيت كاميليا ووفاء، ودعوات الجلاء، وتفتيت الدولة المصرية ،برعاية الكنيسة الأرثوذكسية ؟!
قال:
ولكن فقه الأولويات، فنحن في عصر المركبات ، وحضارة الأقمار الصناعية، والمفاهيم الوثنية، ولا نريد إثارة قوى الإلحاد العالمية ، فنحن عبيد للدولار،وعونٌ للأشرار ، وبطانة للفجار وفقه الواقع، يجعلنا لا نمانع، أن نترحم على من سب الرسول والإسلام، ونصّر الأقلام والإعلام، واستولى على الجرائد المصرية، ليصبغها بالحرفة القبطية
قلتُ:
وذلك على يد سبارس الأفاك الأثيم، الخمورجي الديوث السقيم وذلك أدعى لئلا تكون حزينا، وأن تتخذ بغضه في الله دينا ، ولا تسترجع ولا تحوقلْ، ولا تسنتنكر ولا تولولْ ، وإن كنتَ على موائد الكفار تتسول،
فأظهرْ النصرانية ولا تُحَوِّلْ !
وتلك ليست سياسة، بل هي أصل الدياثة،
وهي التي قطعت الرؤوس، وأزهقت النفوس، وحملت الناس على اليمين الغموس، وغيرت الدنيا بعد أن كانت الدنيا عروس
فلم يطق كلامي شاعر الخمر والحشيشة محب نظير جيد أبو ثلاثة ريشة
وتقيأ قائلًا :
والْزَمْ أَخِي دينَ التَّوَافُقِ كُلَّمَا ..
جَاءُ الْخَسِيسُ وعصبةُ الصليانِ لا تتركنّ لأمرِ دينِك رِفْعَةً ..
إلا ورُمْتَ جذورَها بهوانِِ واكتبْ بأمرِ القسِّ واجبَ حقِّهِم..
واشتمْ وليًا عابدًا ديَّانِ