عرض مشاركة واحدة
  #1147  
قديم 09-12-2011, 08:39 PM
الصورة الرمزية محمد رافع 52
محمد رافع 52 محمد رافع 52 غير متواجد حالياً
مشرف ادارى متميز للركن الدينى ( سابقا )
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 19,444
معدل تقييم المستوى: 37
محمد رافع 52 will become famous soon enough
افتراضي

هديه صلى الله عليه وسلم في الصلاة

كان صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة قال : الله أكبر ، ولم يقل شيئا قبلها ، ولا تلفظ بالنية ، ولا استحبه أحد من التابعين ولا الأئمة الأربعة .
وكان دأبه في إحرامه لفظة : الله أكبر . لا غيرها ، وكان يرفع يديه معها ممدودتي الأصابع مستقبلا بهما القبلة إلى فروع أذنيه ، وروي إلى منكبيه ، ثم يضع اليمنى على ظهر اليسرى فوق الرسغ والساعد ، ولم يصح عنه موضع وضعهما ، لكن ذكر أبو داود عن علي : من السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة .
وكان يستفتح تارة ب : البخاري الأذان (711) ، مسلم المساجد ومواضع الصلاة (598) ، النسائي الافتتاح (895) ، أبو داود الصلاة (781) ، ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (805) ، أحمد (2/231) ، الدارمي الصلاة (1244). اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد ، اللهم نقني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وتارة يقول : مسلم صلاة المسافرين وقصرها (771) ، الترمذي الدعوات (3423) ، النسائي الافتتاح (897) ، أبو داود الصلاة (760) ، أحمد (1/103) ، الدارمي الصلاة (1238). وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين
مسلم صلاة المسافرين وقصرها (771) ، الترمذي الدعوات (3423) ، النسائي الافتتاح (897) ، أبو داود الصلاة (760) ، ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (864) ، أحمد (1/103) ، الدارمي الصلاة (1238). اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعا ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك ، والخير في يديك ، والشر ليس - ص 12 - إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك ولكن المحفوظ أنه في قيام الليل .
وتارة يقول : مسلم صلاة المسافرين وقصرها (770) ، الترمذي الدعوات (3420) ، النسائي قيام الليل وتطوع النهار (1625) ، أبو داود الصلاة (767) ، ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1357) ، أحمد (6/156). اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل . . إلى آخره . وقد تقدم في الصفحة رقم 2 . .
وتارة يقول : البخاري الجمعة (1069) ، مسلم صلاة المسافرين وقصرها (769) ، الترمذي الدعوات (3418) ، النسائي قيام الليل وتطوع النهار (1619) ، أبو داود الصلاة (771) ، ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1355) ، أحمد (1/358) ، مالك النداء للصلاة (500) ، الدارمي الصلاة (1486). اللهم لك الحمد ، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن إلى آخره . ثم ذكر المقصود هنا الإمام ابن القيم صاحب الأصل . نوعين آخرين ، ثم قال : فكل هذه الأنواع قد صحت عنه .
وروي عنه أنه كان يستفتح ب البخاري الأذان (710) ، مسلم الصلاة (399) ، الترمذي الصلاة (246) ، النسائي الافتتاح (907) ، أبو داود الصلاة (782) ، ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (813) ، أحمد (3/224) ، مالك النداء للصلاة (179) ، الدارمي الصلاة (1240). سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ذكره أهل " السنن " والذي قبله أثبت منه . ولكن صح عن عمر أنه يستفتح به في مقام النبي صلى الله عليه وسلم ويجهر به ، يعلمه الناس . قال أحمد أذهب إلى ما روي عن عمر ، ولو أن رجلا استفتح ببعض ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم كان حسنا .
وكان يقول بعد ذلك : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يقرأ الفاتحة .
وكان يجهر بـ " بسم الله الرحمن الرحيم " تارة ويخفيها أكثر .
وكانت قراءته مدا ، يقف عند كل آية ويمد بها صوته ، فإذا فرغ من قراءة الفاتحة قال : " آمين " فإن كان يجهر بالقراءة رفع بها صوته ، وقالها من خلفه .
وكان له سكتتان : سكتة بين التكبيرة والقراءة ، واختلف في الثانية ، فروي بعد الفاتحة ، وروي أنها قبل الركوع .
وقيل : بل سكتتان غير الأولى ، والظاهر أنهما اثنتان فقط ، وأما الثالثة فلطيفة ، لأجل تراد النفس ، فمن لم يذكرها ، فلقصرها .
فإذا فرغ من قراءة الفاتحة أخذ في سورة غيرها ، وكان يطيلها تارة ويخففها لعارض من سفر أو غيره ، ويتوسط فيها غالبا .
__________________
رد مع اقتباس