عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 28-11-2011, 09:56 PM
الصورة الرمزية عبدالباسط يوسف محمد البياع
عبدالباسط يوسف محمد البياع عبدالباسط يوسف محمد البياع غير متواجد حالياً
عضو ممتاز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
العمر: 57
المشاركات: 338
معدل تقييم المستوى: 14
عبدالباسط يوسف محمد البياع is on a distinguished road
Exll الحياة بعد الموت

اعمل لما بعد موتك
حياتنا في القبر بعد مماتنا حقا ويسألنا به الملكانِ

والقبر صح نعيمه وعذابه وكلاهما للناس مدخرانِ


والبعث بعد الموت وعد صادق بإعادة الأرواح في الأبدانِ
وصراطنا حق وحوض نبينا صدق له عدد النجوم أوانِ
يسقى بها السني أعذب شربة ويذاد كل مخالف فتانِ


وكذلك الأعمال يومئذ ترى موضوعة في كفة الميزانِ
والكتب يومئذ تطاير في الورى بشمائل الأيدي وبالأيمانِ
والله يومئذ يجيء لعرضنا مع أنه في كل وقت دانِ


والأشعري يقول يأتي أمره ويعيب وصف الله بالإتيانِ
والله في القرآن أخبر أنه يأتي بغير تنقل وتدانِ
وعليه عرض الخلق يوم معادهم للحكم كي يتناصف الخصمانِ


والله يومئذ نراه كما نرى قمرا بدا للست بعد ثمانِ
يوم القيامة لو علمت بهوله لفررت من أهل ومن أوطانِ
يوم تشققت السماء لهوله وتشيب فيه مفارق الولدانِ


يوم عبوس قمطرير شره في الخلق منتشر عظيم الشانِ
والجنة العليا ونار جهنم داران للخصمين دائمتانِ
يوم يجيء المتقون لربهم وفدا على نجب من العقيانِ


ويجيء فيه المجرمون إلى لظى يتلمظون تلمظ العطشانِ
ودخول بعض المسلمين جهنما بكبائر الآثام والطغيانِ

احذر عقاب الله وارج ثوابه حتى تكون كمن له قلبان
إيماننا بالله بين ثلاثة عمل وقول واعتقاد جنانِ
ويزيد بالتقوى وينقص بالردى وكلاهما في القلب يعتلجانِ

وإذا خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيانِ
فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني

كن فاعلا للخير قوالا له فالقول مثل الفعل مقترنانِ
من غوث ملهوف وشبعة جائع ودثار عريان وفدية عانِ

بالله ثق وله أنب وبه استعن فإذا فعلت فأنت خير معانِ

وإذا عصيت فتب لربك مسرعا حذر الممات ولا تقل لم يانِ

واصدق ولا تحلف بربك كاذبا وتحر في كفارة الإيمانِ
كن محسنا فيما استطعت فربما تجزى عن الإحسان بالإحسانِ
واعمل لجنات النعيم وطيبها فنعيمها يبقى وليس بفانِ
فلأنصرن الحق حتى أنني آسطو على ساداتكم بطعاني
بالله قولوا كلما أنشدتم رحم الإله صداك يا بياع