حقاً حقاً عندما وقفت أمام هذا الكم الهائل الجذاب من المطويات وأمسكت بالقلم فإذا بالأفكار تنهمر منى كالأمطار ، وتتدفق كالأنهار ، وتنفجر كالعيون تحفزت وقلت / تعال أيها القلم وأنت أيتها الصفحات كي نغوص في بحار العلم ونصارع أمواج الفكر لاستخراج در الكلمات من مكنونها ، وأسأل الله أن يرزقنى طلاقة اللسان ، وصفاء الجنان ، وروعة البيان بما يجعلني أضيف نقطة لهذا البحر الخضم الفياض من المطويات ونقدم الشكر الجزيل و العرفان المنير للاستاذ الزميل علي ما قدم من خير وفير
اخوك م / كمال زيدان
|