يـا قَـومُ أُذني لِبعَضِ الحَيِّ عاشِقَةٌ ... وَالأُذنُ تَـعشَقُ قَـبلَ العَينِ أَحيــــانا
فَقُلتُ أَحسَنتِ أَنتِ الشَمسُ طالِعَةٌ ... أَضرَمتِ في القَلبِ وَالأَحشاءِ نيرانـا
فَـأَسمِعينِيَ صَـوتاً مُـطرِباً هَزَجـاً ... يَـزيدُ صَـبّاً مُـحِبّاً فيكِ أَشجـــــــــــانا
بشار بن برد