لالا اجد تفاعل ورغم ذلك سأكمل
الدرس الثالث
*******************************
مراحل الكتابة ..
- فكرة
- رغبة ملحة في الكتابة
- البدء في الكتابة
لكي تكتب استعد ..
طقوس الكتابة - التجهيز - بدء العمل
لكل كاتب طقوسه الخاصة به عند الكتابة فمنهم من يكتب في هدوء تام و في غرفة مغلقة
و منهم من يكتب في أي مكان و تحت أي ظروف ...
.................................................. ..............
التجهيز :-
1-فكرةً : و هي أساس العمل ، أو الموضوع الذي سأكتب فيه .. بمعنى تحديد ما سأتناوله ..ولا أحاول إطلاقاً تحديد كيف سينتهي .. و نادراً عندما أفعل ذلك ، يتأكد لي أن عدم التحديد أفضل ..إذ أن النهاية تتغير عما كان في ذهني .
2-صورةً : محاولة إضفاء صياغة أدبية جيدة على العمل ، ولكن ..بشرط ألا يؤثر إهتمامي بالصياغة ، على تركيزي في الكتابة و الحدث و الحوار ..آلخ .
3-شطحةً: هنا تحدث المفاجأة التي لم أقصدها ولم أتوقعها ، فيحلو لي أن (أكلكعها) ..أزيد من صعوبة الموقف..
كلما إزداد المأزق ، كلما إنجذب القارئ ..كلما ملك الهمّ بطل العمل ، كلما تفاعل معه القارئ .
4-السيناريو والحوار:كل عمل أدبي ، هو سيناريو و حوار ..وصف و تعليق ..حتى لو كان الشعر نفسه ..
و عن نفسي ، فأنا أهتم بالسيناريو ، أكثر من الحوار ..بالوصف و الحدث و التصوير .. هذا يجعل القارئ يتخيل ما يقرأه ، وينغمس فيه أكثر ليحياه و يفهمه ..و يبعدني عن الحوار بجمله التي تتفق و تختلف مع القارئ ..
و هناك ملاحظة هامة من وجهة نظري ..
القارئ يقبل السيناريو بالفصحى ، و لكنه ينفر منه في الحوار ((تباً) في السرد ، يشعر بنفسه هو الذي ينطقها معبراً عن مرارته مما يقرأه، لكن في الحوار ، يشمئز كما لو كانت موجهة إليه )..مجرد الإحساس بأنه هناك فارق بين أن تنطق أنت ، وأن ينطق سواك ..حتى لو كان رمزياً.
أعني أنني عندما أتعامل مع البطل ، أحاول أن أرضي به القارئ ، ليشعر معه أنه صديقه ..أو نفسه ..لكن بالطبع ليس على حساب العمل .
بناء العمل :-
1-بداية .. لا بد أن تكون مشوقة ، لافتة للإنتباه ، غريبة ، جذابة ..عبر عن موهبتك فيها ..رمزية و غير مباشرة .
2-وسط ..و هو ذروة الأحداث ..يجب أن يكون ملائماً .. يعني عرفنا ما يجب أن نعرفه في وقته بالضبط ، و تشوقنا لما هو آتٍ ..مباشراً قدر الإمكان .
3-نهاية ..غير متوقعة..قوية أو هادئة ، هذا يتوقف على العمل نفسه ..
عن نفسي أحب النهايات المفتوحة..حين يغلق القارئ دفتي الكتاب ، محاولاً أن يضع النهاية التي ترضيه ، فهذا أفضل لي ككاتب..وحين يسبني حانقاً فقد نجحت(غريب أمر إثبات النجاح بالسبّ ..لكنه حقيقي).
محمد سامي
|