عرض مشاركة واحدة
  #45  
قديم 01-09-2011, 04:45 PM
غاربله غاربله غير متواجد حالياً
عضو ممتاز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 337
معدل تقييم المستوى: 0
غاربله is an unknown quantity at this point
افتراضي

أي مواطن منحة الله نعمة العقل ونقمة الضمير الصاحي وقف هذه الأيام بين اختيارين فى انتخابات مجلس الشعب، الحزب الوطنى و جماعه الاخوان المسلمين و قد اختار فعلا و بلا تردد الاخوان المسلمين.
انا اصدق و مبدئيا أن كل صوت حصل عليه مرشح الاخوان هو صوت حقيقى لمواطن خرج من داره متغلبا على السلبيه و متحملا ضغط الدوله و عسس أمن الدوله و صنوف الارهاب الامنى والترويع وسنج البلطجيه و سيوف المسجلين خطرا وامكانيه تزوير صوته وتزييف و ارادته وراح الى صندوق الانتخابات وأعطى صوته لمرشح الاخوان !
وانا لا اصدق ان أى صوت حصل عليه مرشح الوطنى ليس مزورا ولا مزيفا ولا محسوبا بطريقه حسابات لجنه آمال عثمان! لكن لماذا ينتصر المصريون للاخوان المسلمين فى هذه الانتخابات ؟
ينتخب المواطن الاخوان لانهم لم يرشحوا فاسدا ولا ناهبا للبنوك ولا سارقا لقوت الناس ولا ضباط امن دوله متهمين بتعذيب المواطنين.
لم يرشحوا محتكرا لسلعه أو صناعه ولا تجار مخدرات ولا مزورا ولا شخصا شارك فى بيع ثروة مصرولا ناهيا قطاعها العام ولا مستبدا عابدا للرئيس ولا منافقا مصفقا مطبلا مزمرا ولا مفصلا لقوانين و لا ترزيا للتشريعات ولا مطبعا مع اسرائيل ولا متعاملا مع منح الامريكان ولا شريكا فى الكويز ولا افاقا ولا نصابا ولا مدلسا!
يختار المواطن جماعه الاخوان المسلمين دون تردد ودون شك عندما يكون منافسيها حزبا فاسدا مستبدا او حزب المسجلين خطرا، خطر على مستقبل مصر وماضيها وحاضرها، مسجلون فى تاريخ مصر السياسى باحتكار الحكم وابديه السلطه وتوريث الوطن، مسجلون خطرا باستخدام الطوارئ فى قمع الناس وكبت الحريات،حزب المحاكم العسكريه واثنين وعشرين ألف معتقل ،حزب أسقط مصر فى قاع الدول اقتصاديا وسياسياوثقافيا وعمليا وتعليميا ،حزب البطاله وقطع أرزاق الناس.
يختار المواطن جماعه الاخوان التى تمسك أعضاؤها رغم السجن والاعتقال والتعذيب والموت فى سيارات الحجز ورغم محاكم أمن الدوله العليا و المطاردات فى الرزق، تمسكوابافكارهم ومبادئهم (ايا كانت ومهما اختلفنا معها او عليها ) فى مواجهه النصابين السياسين و المخبرين و عبدة السلطه وماسحى الجوخ ومنافقى السلطان ومصفقى قوانين سرقه البلد وافراد عصبه سياسيه تآمرت على وطنها ببيع ثرواته واستنزاف موارده والإثراء الشخصى على حساب جوع الناس وبطاله ملايين الشباب !
يختار المواطن الاخوان المسلمين لأنهم رجال تضحيه وبذل من اجل فكرتهم و مشروعهم الفكرى و السياسى (ايا ما كان الاختلاف معه او حوله ) فى مواجهه بائعى ضمائر وحرباءات نفغيه تتلون بالاشتراكية حينا وبالراسمالية حينا، تفدى زعيمها أيا كان بالروح والدم ثم تنهش فى سيرته وسمعته بعد أن يموت ثم تسلم ضميرها مؤاجرا مفروشا أو تمليكا لرئيس جديد يقبلون اعتابه ويتمرغون فى نفاقه ثم يرفعون رئيسهم لمصاف الالهه لا يسائلونه ولا يحاسبونه، يتلونون مع كل نظام و يتشكلون مع كل مرحله، انتهازيون فى السياسه نهازون للفرص، مع معاداه اسرائيل ان قال الرئيس ، ومع الصلح معها لو امر، الشراكه التجاريه والصناعية معها لو أشار.
يختار المواطن الاخوان المسلمين لانهم لم يمسكوا سلطة ذات يوم فأذلوا الناس ولا صادروا الروح ولا اعتقلواولا قتلوا ولا عذبوا ولا اعتقلوا ولا قتلوا ولا عذبوا ولا نهبوا ولا بددوا ولا مرمغوا بسمعه بلدهم فى الوحل ولا انهزموا فى كل محفل، فى مواجهه من خيب الارض فبورها بقوانينه وتواطؤه ومن نشر السحابه السوداء بغبائه وقله حيلته ومن بث السرطان فى النفوس بتلويثه الزرع والسماد ولا نشر فيروس سى فى اكباد وكلى المصريين بتلويث مائه وعطانه هوائه.
يختار المواطن جماعه الاخوان المسلمين لانهم أغنياء من الحلال لا ضبطوا منهم احدا يتاجر فى ممنوعات ولا مهربات ولا يحتكر سلعا ولا مصانع بل تقفل لهم عيادات وصيدليات ومحلات وورش ومصانع نتيجة الاعتقال والمطارده فى مواجهه مليونيرات حزب وحزب مليارديرات كسبوا بالحصانه والصفقات المشبوهه والقوانين المفصله لهم وبالمصاهرة مع رجال السلطه وبالمشاركه مع اولاد النظام ، يصرف الاخوان من أموالهم ويصرف منافسيهم من اموال الناس الغلابه !
ان اى انتخابات فى الدنيا هى بين اختيارات، ليست اختيارا لنموذج المثاليه ولا للاروع والابدع والاكمل بل اختيارا لافضل بين متباريين ومتنافسين، ومن هنا فاختيار الناس للاخوان هو ليس اختيارا للاخوان فى المطلق بل اختيارا للاخوان فى مواجهه منافس معين وهو هنا حزب السلطه المحتكر المستبد المتهم طول الوقت بالفساد وتبديد ثروه البلد، اذن الذى يريد ان يفهم لماذا يحوز الاخوان هذا الاقبال الشعبى المدهش ( أدهشنى أنا على الاقل) لابدان يعى من هو منافس الاخوان وهذا الحزب الفاشى الفاشل الذى يطلق كلاب حراسته تعوى على الاخوان و تنهش فى أعراضهم ودينهم لا يدرك أن هذا التوحش الضارى والعداء الهستيرى والهوس المرضى بمعاداة الاخوان هو واحد من أهم الميزات التى يضيفونها الى الاخوان المسلمين ، ولان الحزب الوطنى افشل من ان يعرف فشله فقد تصور انه بمجموعه قوات مخبرينه المحموله للتليفزيون او المرميه على صفحات الصحف سوف يواجه الاخوان و الحقيقه أن اى عاقل يجد نفسه تحت قذف موعظه من منافق للسلطه أو مخبرصحفى يثرثر فى مهاجمه الاخوان سوف يجد نفسه دونما أى حاجه للتردد ميالا للاخوان فمتى صدق الناس الانتهازيين والمخبرين ؟!
هذه هى حمله تضليل تمارسها الدولة فى جنون يستأهل الشفقه على حال مصر التى تسلمت قيادتها ضغمه مستبدة فاشلة محتكرة للسلطة أبديه الجلوس على الحكم مورثة سلطانها وجاهها لاولادها متوسطى الموهبة الذين جمعوا و شغلوا مأجورين و أجراء من الساسه وأساتذة الجامعه وصحفيين لا يقدرون على المواجهه لانهم احترفوا كتابة التقارير الأمنية و السرية فى زملائهم حتى يصعدوا فى الترقية ويجلسوا على المناصب وأجروا ضمائرهم لأول ضابط أمن دولة كلمهم فى التليفون سواء فى الجامعه أو فى المؤسسات الصحفية أو غيرها، تحاول حملة التضليل ضد الاخوان أن تصم الاخوان بصفات وممارسات الجماعات الارهابيه والفرق كبير و الفارق هائل.
ليس من مصلحة هذا الوطن الدمج فى النظرة (اللهم الا اذا كانت نظرة وزارة الداخلية ) بين الاخوان المسلمين وجماعات الارهاب المسلحه، فالاخوان تيار سياسى سلمى له برنامجه الواضح و حضوره المدنى الواسع وانصهارةفى الحياة العامه والنقابات والبرلمان والصحف، أما الجماعت المسلحة فهى سرية تحتيه تكفيرية ارهابيه.
الاخوان لم يكفروا فى يوم أحدا، ولم يرفعوا سلاحا فى وجه أحد ويعلنون ليل نهار قبولهم بالحكم المدنى والاحتكام لصناديق الاقتراع بل ولم يلبس مرشدهم جلبابا ولا نراهم الا بملابس عادية وبكلامنا اليومى لا تقعروا ولا ترمزوا باسماء مثل أبى مصعب أو القعقاع !
الاخوان ابناء العصر بينما الجماعات الارهابية منفصله عن العصر فى الزى والفكر،فى المظهر و الجوهر .جماعة الاخوان كائن يتطور وينضج سياسيا ويدخل حلبة المنافسة المدنية الديمقراطية ويتسع جمهوره وانصاره بينما الجماعات الارهابيه لا تعترف بالحكم المدنى ولا بالديمقراطيه والبرلمان وتكفر الجميع وتقتل الجميع !
من مصلحه هذا الوطن أن يكون هناك تيار اسلامى سلمى ديمقراطى ينافس الجميع على السبق بالفوز فى الانتخابات مثلما جرى فى تركيا أو فى ماليزيا، و لا أفهم من يهمهم مصير هذا الوطن وتلك الأمه، ما هى مصلحتهم فى نفى الاخوان المسلمين من الساحة السياسية و الجماهيرية ؟
اذا كان البعض يخشى و يخاف من أن الاخوان سينقلبون على الديمقراطية فهذا تفتيش فى الضمائر فالإخوان قالوا وأقسموا أنهم لن يفعلوا .. فلماذا نصر ونصمم على العبث داخل قلوبهم والحكم على النوايا وتلك الروح البوليسيه الغثة التى يمارسها حتى عقلاء كثيرون فى الوسط السياسى و اليسارى؟!
الحقيقه أن الذى يحتكر الدين والدنيا هو الحزب الوطنى والذى يحكم بالكاكى والامن المركزى هو الحزب الوطنى والذى يمارس الاستبداد هو الحزب الوطنى و الذى يصادر الرأى هو الحزب الوطنى والذى يمنع الاحزاب هو الحزب الوطنى، و الذى يفرض الطوارئ هو الحزب الوطنى فلماذا نهاجم الإخوان على ما نعتقد أنهم سيفعلونه بينما لا نقاوم الحزب الوطنى على ما يفعله ؟!
الامر كله فى الاول والاّخر أن الاخوان المسلمين يتنافسون على 125 مقعدا حتى لو فازوا بها جميعا ( وهذا مستحيل طبقا لنتائج المرحله الاولى والثانيه ) سيصبحون حزبا معارضا رئيسيا ضد الحكم و النظام، فمن يؤيدهم الان يؤيد حزبا للمعارضة وليس حزبا للحكم و هناك فرق جوهرى بين أن تؤيد أحدا ليعارض !
فضلا عن أن من حق الناس أن ترى تجربة الاخوان فى البرلمان بشكل أوسع و أدق، فان كانت خيرا أيدهم من أيدهم و ان كانت شرا و خيبة سحبوا تاييدهم و بحثوا عن غيرهم شأن كل الديمقراطيات فى العالم.
أما السحق الذى يريده الحزب الوطنى ومخبروه للإخوان و هذا الذعر من المثقفين و اليسار تجاه الإخوان فهو محض ضعف عن المواجهه والمنافسه واحتكار مضاد للحقيقه و رفض عميق لاخر واستسهال مزر للفشل أما التلويح والتهديد بأن وصول الاخوان لمجلس الشعب قد يدفع الاقباط للفزع وربما الهجرة فالمؤكد أولا: أن الاقباط هم اكثر شرائح- مصر هجرة قبل صعود الاخوان بل فى قلب فترة اعتقال الاخوان أيام عبد الناصر، هذه واحده، أما الثانية: أن الااقباط يعلنون كل يوم عن اضطهادهم فى عصر مبارك و كثير من هذا حقيقى وله منطقه وبعضه مبالغة مبررة وهذا كله فى ظل فترة ليس للاخوان فيها شئ لا فى المعارضة و لا فى الحكم، ثم من الذى تجاهل ترشيح الاقباط و أبعدهم عن السياسة ؟ ، هل هم الاخوان ؟ ثم أخيرا يجب أن يتوقف الاقباط فى الحقيقة عن التصرف كأقلية مذعورة فهم مواطنون فى هذا البلد لهم حقوق كما لاكبر رأس فيها و مصر وطنهم قبل أن تكون وطن أحد آخر ،مجمل الامر أننى لا اتصور أن الاقباط يمكن أن يشكلوا حق فيتو على اختيار الشعب الديمقراطى و لا أظن أن عقلاء الاقباط يسمحون لعواطف متوهمة أن تجعلهم فى موقع مضاد لاختيار المصريين ، مع ظنى أن كثيرا من الاقباط قد منحوا أصواتهم للاخوان من باب النكاية فى الحزب الذى تجاهلهم و استبعدهم !
اذا كان الاختيار بين جمال مبارك و عصام العريان فمن حق الناس أن تختار عصام العريان ، وأن كان السجال بين أحمد عز و عبد المنعم أبو الفتوح فطبيعى أن يختار الناس عبد المنعم ابو الفتوح ، و اذا كانت المنافسة بين كمال الشاذلى و دكتور محمد حبيب فالاختيار الاكيد لمحمد حبيي
رد مع اقتباس