أولا : فليرشح كل انسان من يراه مناسبا ، و هذه هى الديموقراطية الحقيقية ، أنا عن نفسى أرى أن البرادعى هو الأصلح لمصر فى المرحلة القادمة ، قد لا يصلح فى مرحلة أخرى ، قد لا أنتخبه لفترة رئاسية ثانية ، و لكن من وجهة نظرى هو الأنسب لهذه المرحلة .
ثانيا : و سواء تم انتخاب الدكتور البرادعى أو لم يتم انتخابه ، لا يستطيع أحد أن ينكر فضل هذا الرجل ، و لا يستطيع أحد أن ينكر أن افكاره ومبادئه ، بل وظهوره فى هذا التوقيت كان بمثابة القوة الدافعة التى حركت الشعب المصرى بقوة ودفعته دفعا الى الثورة المباركة .
ثالثا : ومرة ثانية نحمد الله أن خرج الشعب المصرى من أسر النظام السابق ، و أصبح لدينا العديد من المرشحين المحترمين ، الذين نفخر بهم جميعا ، و نعتز بمواقفهم النبيلة وأفكارهم .
رابعا : المشكلة الحقيقية تتركز فى أن هناك فصيل من المصريين يبدو أنه لم يعتاد الديموقراطية ، بل هو أكثر ديكتاتورية من النظام السابق ، ولذلك لا يتقبل اختلاف الرأى ، و لا يتقبل التنوع ، فيمكنك أن تعبر عن رأيك و يمكنك أن تختار من تشاء ، و لكن دون تجريح كاذب للآخرين ، فاختيار مرشح دون الآخرين لا يعنى بالضرورة أن الآخرين خونة ، و لكن كل منا يختار الأصلح مع الاعتراف أنهم جميعا صالحين .