الحلقة الثاااااااانية والعشروووون :
انصرف الجميع...ودعت سلوى ابنتها وكذلك فعلت والدة حازم....ودعا لهما ان يجمعهما ربهما في خير وعلى خير...وتركاهما وقلبهما يدعي للعروسين...
حازم: اخيرا بقينا لوحدنا.... بحبك ...بحبك...بحبببببببببببك يا رهف
رهف: انا مش مصدقة نفسي...بس عارف انا مش بحبك بس
حازم: امال ايه؟؟؟؟
رهف: كلمة بحبك دي مش ممكن ابدا توصف احساسي ناحيتك يا حازم...انت حب عمري اللي اتمنيته واللي اخيرا ربنا اداهولي...
حازم: انتي اجمل وارق واحلى واحدة في الدنيا دي كلهااااا
رهف: وانت كمان يا حازم...وكمان جوزي وابو عيالي انشاء الله
حازم: يارب يارهف حياتنا كلها تبقى احسن حياة في الدنيا...
رهف: ياااااااااارب يا حازم
حازم: بقولك ايه...تعالي عايزك في موضوع كدة..........
وادرك شهرزاد الصباح...فسكتت عن الكلام المباااااح......
.................................
فتحت رهف عينيها لتجد نفسها في مكان غريب عليها لم تعهده من قبل...وينام بجوارها شخص....هو م احببت ومن احست معه بالأمان والحب...اخذت تنظر اليه وهو نائم وتتأمل ملامحه....وبعد فنرة استيقظ من نومه وفتح عينيه ليجدها تنظر اليه...
حازم: معقول....اشوف الوش الجميل دة على الصبح كدة انا مش مصدق نفسي...دة اجمل يوم في حياتي...صباح الجمال والحب وكل حاجة حلوة يا حياتي..
رهف: صباح النور يا حبيبي....ربنا ما يحرمني منك ابدا ياااااااارب...
هقوم انا احضرلك الفطار...
حازم: ياااااااااه ...دة انا جعان جدا..حاسس اني ما أكلتش بقالي سنة...
رهف: من عيوني يا نور عيوني....ثواني ويكون احلى فطار جاهز يا روحي...
لم يصدق حازم ورهف ما حدث في الليلة الماضية...انهم الآن زوجان يعيشان في بيتهما الصغير....لا يراهما الا الله-سبحانة وتعالى-
وقد تعاهدا من قبل على ان يعيشا سويا في هذا البيت وشعارهما الحب والمودة...ومثل باقي عهودهما...حافظا على هذا العهد....
لتصبح حياتهما حياه سعيدة لأبعد حد....مرت الشهور على الزوجان...وبعد فترة ليست طويلة ابداااا....اكتشفت رهف انها حامل في مولودها الاول من زوجها وحبيب عمرها حازم...
لقد كانت سعادتهما بالغة بهذا الحدث السعيد الذي انتظره العاشقان ليأتي بفارغ الصبر...
أتى مولودهما الأول....صبي غاية في الجمال..وكيف لا يكون هكذا وامه وابيه يتمتعان بهذا الجمال...لم يزد تواجد هذا الطفل في حياتهما إلا حب وطمأنينة وشعور بالأمان متبادل من الطرفين....وقد تعاهدا ايضا على ان يربيا طفلهما تربية سليمة كما تربيا هما منذ سنوات عديدة....تربية شعارها الايمان بالله والادب والاخلاق والتفوق في كل شئ....
ولماذ لا يكونوا هكذا...فكل الظروف حولهما مهيئة تماما لينشأ ابناءهم نشأة حسنة...
وها هي رهف الام وحازم الاب...وقد حباهما الله بقدر من الحب والحنان ليغدقا به على ابناءهم...وكل ما بيداهما ان يفعلا...ان يشكرا ربهما على هذه النعم وان يدعواه ان يديمها عليهم.....