الألعاب التربوية : تعريفها : هي نوع من الأنشطة المحكمة الإطار، لها مجموعة من القوانين التي تنظم سير اللعب وعادة ما يشترك فيها اثنان أو أكثر للوصول إلى أهداف سبق تحديدها ويدخل في هذا التفاعل عنصر المنافسة وعنصر الصدفة وينتهي اللعب عادة بفوز أحد الفريقين. أوهي الأنشطة التي يؤديها الطالب وقد يبذل فيها جهوداً ، وذلك من خلال قوانين معينة تكون موضحة سلفاً ، وعلى علاقة بموضوع الدرس* . ويعرفه بلقيس :"نشاط أو مجموعة من ألوان النشاط المنظم بين المتعلمين يمارسها المتعلم منفرداً أو في جماعة , يؤدى في حدود زمان ومكان معينين يحددها المعلم , حسب قواعد وقوانين مقبولة موافق عليها بحرية من قبل من يمارسها , تهدف إلى تحقيق غايات تربوية معينة , ويرافق الممارسة عادة شيء من التوتر والترقب والبهجة واليقين". أهمية الألعاب في التعلم : (1) إن اللعب أداة تربوية تساعد في إحداث تفاعل الفرد مع عناصر البيئة لغرض التعلم وإنماء الشخصية والسلوك (2) اللعب وسيلة تعليمية تقرب المفاهيم وتساعد في إدراك معاني الأشياء. (3) يعتبر أداة فعالة في تفريد التعلم وتنظيمه لمواجهة الفروق الفرديةوتعليم الأطفال وفقاً لإمكاناتهم وقدراتهم (4) يعتبر اللعب طريقة علاجية يلجأ إليها المربون لمساعدتهم في حل بعض المشكلات والاضطرابات التي يعاني منها بعض الأطفال . (5) يشكل اللعب أداة تعبير وتواصل بين الأطفال . (6) تعمل الألعاب على تنشيط القدرات العقلية وتحسن الموهبة الإبداعية لدى الأطفال. فوائد الألعاب بالنسبة للطفل : (1) يؤكد ذاته من خلال التفوق على الآخرين فردياً وفي نطاق الجماعة . (2) يتعلم التعاون واحترام حقوق الآخرين . (3) يتعلم احترام القوانين والقواعد ويلتزم بها. (4) يعزز انتمائه للجماعة. (5) يساعد في نمو الذاكرة والتفكير والإدراك والتخيل . (6) يكتسب الثقة بالنفس والاعتماد عليها ويسهل اكتشاف قدراته واختبارها .
|