عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 22-07-2011, 04:08 PM
عضوة قديمة عضوة قديمة غير متواجد حالياً
عضو مجتهد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 118
معدل تقييم المستوى: 15
عضوة قديمة is on a distinguished road
Impp

الحلقة 10





لـيـلة القـــدر و فــضلــها




قال الله تعالى :
{ إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ )(3) سورة القدر

تعريف ليلة القدر:القدر في اللغه: التعظيم وعلو الشأن ومنه قوله تعالى: ( وما قدروا الله حق قدره )
أي وما عظموه حق تعظيمه
وهي ليلة المنزله العاليه والتعظيم والشرف
وليلة القدر هي الليله التي يقدر الله فيها أمور خلقه إلى مثلها من السنه التاليه
كالأرزاق والآجال ونحو ذلك قال تعاللى:
( فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا )
وسبب عظمة ليلة القدر نزول القرآن فيها قال تعالى: ( إنا أنزلناه في ليلة القدر )
فهي ليله مباركه بنص القرآن الكريم
قال تعالى: ( إنا أنزلناه في ليلة مباركه إنا كنا منذرين )

سبب تسميتها بليلة القدر
أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف ...فكما تقول
فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف

ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب
فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز
وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه

ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي
صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيمانا
واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه

الحكمه من اخفائها:
لقد أحفى الله سبحانه وتعالى ليلة القدر كما أخفى ساعة الإجابه يوم الجمعه
وأخفى اسمه الأعظم وأخفى الاجل والساعه وغير ذلك من الأمور
ليجد الناس في العباده ويجتهدوا في العمل ويكثروا من الطاعات ومن الحكمه
ايضا إطالة العباده ليأخذ الإنسان ثوابا أكثر على عمله.

إستحباب طلب ليلة القدر
و يستحب طلبها فى الوتر من العشر الأواخر فى رمضان فقد كان النبى صلى الله عليه
و سلم يجتهد فى طلبها فى العشر الأواخر من رمضان , و تقدم انه إذا دخل العشر الاواخر
أحيا الليل و أيقظ أهلة و شد المئزر .

أى الليالى هى ؟؟
للعلماء آراء فى تعيين هذة الليلة , فمنهم من يرى : أنها ليلة الحادى و العشرين و منهم
من يرى انها الثالث و العشرين و منهم من يرى انها الخامس و العشرين و منهم من يرى انها
السابع و العشرين و منهم من ذهب أنها ليلة التاسع و العشرين , و منهم من قال انها تنتقل
فى ليالى الوتر من العشر الأواخر , و أكثرهم على ليلة السابع و العشرين ,
و روى احمد بإسناد صحيح - عن ابن عمر رضى الله عنهما
قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع و العشرين )) ,
و عن أُبى بن كعب أنه قال (( والله الذى لا إله إلا هو , إنها لفى رمضان ,
يحلف ما يستثنى - ووالله إنى لأعلم أى ليلة هى , هى الليلة التى
أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بقيامها , هى ليلة السابع و العشرين ,
و أمارتها ان تطلع الشمس فى صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها ))
: رواة مسلم و أحمد و أبوا داود و الترمزى و صححة :

علامات ليلة القدر
ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات
مقارنة وعلامات لاحقة

العلامات المقارنة
قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة، وهذه
العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في
البر بعيداً عن الأنوار

الطمأنينة، أي طمأنينة القلب، وانشراح الصدر
من المؤمن، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك
الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي

أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها
عواصف أو قواصف ، بل يكون الجو مناسبا

أنه قد يُِريها الله لعباده في المنام
كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم

أن الإنسان يجد في القيام لذة أكثر مما في
غيرها من الليالي

العلامات اللاحقة
أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع

صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث
أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله
( صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها
رواه مسلم

فضائل ليلة القدر
أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن

قال تعالى

{إنا أنزلناه في ليلة القدر )

أنها ليلة مباركة

{قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة )

يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام

قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم )


فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال
{تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر


تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة
والرحمة والمغفرة

قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر )


ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة
وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب
ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي
سلام كلها

{قال تعالى ( سلام هي حتى مطلع الفجر )

فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك
:الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم
من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم)
من ذنبه ) - متفق عليه

قيامها و الدعاء فيها
عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم
قال (( من قام ليلة القدر إيماناً و إحتساباً , غفر له ما تقدم من ذنبة )) :
رواة البخارى و مسلم : ,,,
و عن عائشة رضى الله عنها قالت , قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أى ليلة ليلة القدر ,
ما أقول فيها ؟ قال (( قولى : اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعفو عنى )) :
رواة أحمد و ابن ماجة و الترمزى و صححة :
__________________
احــــبـــكــم فى اللـــه
رد مع اقتباس