عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 09-07-2011, 09:15 PM
الصورة الرمزية NazeeH
NazeeH NazeeH غير متواجد حالياً
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 5,097
معدل تقييم المستوى: 21
NazeeH is a jewel in the rough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امل البلتاجي مشاهدة المشاركة
انتو متعاقدين وزعلانين
امال اللي بقاله 4 سنين بيقدم في مسابقات ومافيش فايده لانه مش معاه واسطه وبيحلم بالتعاقد يعمل ايه يروح يموت
بعد التعاقد إن شاء الله

ستطالبين بالتثبيت

هي البشر كده


في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - صحيح البخاري الرقاق (6204) ، صحيح مسلم الإيمان (183) ، مسند أحمد (2/276) ، سنن الدارمي الرقاق (2801). أن ناسا قالوا : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ؟ " قالوا : لا يا رسول الله . قال : " هل تضارون في رؤية الشمس ليس دونها سحاب ؟ " قالوا : لا . قال : " فإنكم ترونه كذلك ، يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول : من كان يعبد شيئا فليتبعه ، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ، ومن كان يعبد القمر القمر ، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها ، فيأتيهم الله - تعالى - في صورة غير صورته التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم . فيقولون : نعوذ بالله منك ، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا عز وجل ، فإذا جاء ربنا عرفناه .
فيأتيهم الله - عز وجل - في صورته التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم . فيقولون : أنت ربنا فيتبعونه ، ويضرب الصراط بين ظهراني جهنم ، فأكون أنا وأمتي أول من يخير ، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ، ودعوى الرسل يومئذ : اللهم سلم سلم ، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان ، هل رأيتم شوك السعدان ؟ قالوا : نعم يا رسول الله . قال : فإنها مثل شوك السعدان ، غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله - عز وجل - تخطف الناس بأعمالهم ، فمنهم الموبق بعمله ، ومنهم المجازى ، فإذا فرغ الله - تعالى - من القضاء بين العباد ، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار ، أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ، ممن أراد الله أن يرحمه ممن يقول لا إله إلا الله ، فيعرفونهم بأثر السجود ، وتأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود ، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود ، فيخرجون من النار قد امتحشوا ( الجزء رقم : 1)- -ص 397- فيصب عليهم ماء الحياة ، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ، ثم يفرغ الله - تعالى - من القضاء بين العباد ، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار ، وهو آخر أهل الجنة دخولا الجنة ، فيقول : أي رب ، اصرف وجهي عن النار ، فإنه قد قشبني ريحها ، وأحدقني ذكاؤها ، فيدعو الله ما شاء أن يدعوه .
ثم يقول الله تبارك وتعالى : هل عسيت إن فعلت ذلك أن تسأل غيره ؟ فيقول : لا أسألك غيره ، فيعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء الله ، فيصرف وجهه عن النار ، فإذا أقبل على الجنة ورآها ، سكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم يقول : أي رب ، قدمني إلى باب الجنة . فيقول الله تعالى : أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك لا تسألني غير الذي أعطيتك ؟ ويلك يا ابن آدم ما أغدرك . فيقول : أي رب ، فيدعو الله حتى يقول له : فهل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسألني غيره ؟ فيقول لا وعزتك ، فيعطي ربه ما شاء من عهود ومواثيق ، فيقدمه إلى باب الجنة ، فإذا قام على باب الجنة ، انفهقت له الجنة ، فيرى ما فيها من الخير والسرور ، فسكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم يقول : أي رب ، أدخلني الجنة . فيقول الله تبارك وتعالى : أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غير ما أعطيت ، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك . فيقول : أي رب ، لا أكون أشقى خلقك . فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله منه ، فإذا ضحك الله منه قال : ادخل الجنة ، فإذا دخلها قال الله له : تمن . فيسأل ربه ويتمنى ، حتى إن الله ليذكره ، فيقول له : تمن كذا وكذا ، حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله عز وجل : ذلك لك ومثله معه " .
قال أبو سعيد : وعشرة أمثاله معه . قال عطاء بن يزيد : وأبو سعيد مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا ، حتى إذا حدث أبو هريرة قال : إن الله - عز وجل - قال لذلك الرجل : ومثله .
قال أبو سعيد : وعشرة أمثاله معه يا أبا هريرة . قال أبو هريرة : ما حفظت إلا قوله : " ذلك لك ومثله معه " . قال أبو سعيد : أشهد أني حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله : " ذلك لك وعشرة أمثاله " . قال أبو هريرة : وذلك آخر أهل الجنة دخولا الجنة .


__________________


رد مع اقتباس