
29-06-2011, 11:07 AM
|
|
عضو لامع
|
|
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,413
معدل تقييم المستوى: 18
|
|
طلب مني صديق أن آخذ الأمر ببساطة ... فاستحضرت فكري الخاص ، ما يصنع وجودي بلوني الخاص . ينساب طيفي بكل درجات الألوان ، تختلط بما حولي فتنساب درجات الطيف بلا حصر، أود لو أزمه كما أمي هاجر فيشملني ما لا أعلم و لا أحصي ! تموجات بديعة علي أن أستجيب لها (ببساطة) !
ثم يصر صديقي ذاك أننا نعيش مرة واحدة ، يضع ابتسامة على ملامح عقلي الوقور: ماذا عن أبدية وجود أبناء آدم ؟ تتلاشى الثوان الأرضية في تلك الأبدية فتبدو سنين العمر ضئيلة بلا معنى رغم أنها الثمن الذي يجب دفعه مقابل الأبدية .
بذرة تأمل تزرعها (البساطة) ، أرويها بماء الفكر و أترك يد القدر تباركها .
*********** استطراد على هامش الموضوع الأصلي ، مع الاعتذار له :
حل اليوم ذكرى موت (البساطة) للمرة ..... رجاء قفوا دقيقة تفكير على روحها.
و في رواية أنها ماتت عندما أكل الأب الأصل من الشجرة و حين قتل الأخ أخاه لضغينة في صدره و أن أرواحها المستنسخة ماتت بسبب الخلافات بين نسل المذكورين أعلاه .
كما أنها خرجت من صدري منذ ربع قرن ، أرقت بساطتها على أعتاب المصلحة بعد أن تشبثت بي طويلاً و تمسكت بها رغم كل الصفعات و الإهانات .
كان ذلك في حضور الحساب الذي سأل : فتشي عمن لأجله يصيبك الضرر . عندها أزهقت روح (البساطة) دون عزاء .. و لم أترحم عليها.
دفنّـتها بليل ، أنا و الحساب . الذي دافع طويلاً عن المصلحة الشخصية ، قال الشعر و قال النثر و كان فصيحاً . قال عن الفكرة لأجل مصلحتي وحدي و الكلمة بحسابها ، جمع و طرح لا غير ....
لا جدوى ، ليته نفع ، لم تشبع المصلحة الفردية رغبة في تلك النفس المفردة ، وجدت كثيراً من المشاعر لا يرضيها سوى رعاية من حولها و التماسك معهم ، و ذلك الركن في النفس دائم الملامة، يطلب المزيد . كانت حسابات المصلحة الفردية ضحلة حد البساطة !
فقررت بحساب المصلحة أن أتخلص منها مثل أختها .
أقف اليوم على أعتاب زمني على هذا الكوكب المدهش عمرت بعضه بالخير ، أنقض ما مضى من سني العمر ، أحيلها فوضى عارمة بحثاً عن ما أتشبث به أدمغ به وجودي . بوصلة تحدد اتجاهاً قبل أن أمضي على غير هدى . يتراءى لي غير معروض للبيع فأنصاع له . ذاك الجليل الحق.
أؤدي ما علي , آخذ ما لي ، بلا نقص أو زيادة . أتعلمون رفيقاً أكثر انضباطاً؟
***********
|