عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 22-05-2011, 11:03 AM
جهاد2000 جهاد2000 غير متواجد حالياً
أحصائى أول مكتبات
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
العمر: 52
المشاركات: 2,512
معدل تقييم المستوى: 19
جهاد2000 will become famous soon enough
افتراضي

نطلقت الدعوة إلى التعليم المختلط من (رجال) يحملون لواء(تحرير المرأة) لمساواتها مع الرجل في العمل، ونظرا لما قد تجده المرأة من الحرج بمخالطتها الرجال في سن متأخرة فقد جعلوا التعليم المبكر المختلط بداية المشوار، حتى تنكسر الحواجز، ويذوب الحياء، و تنصهر المعوقات بين الشباب والفتيات من مرحلة عمرية مبكرة، فإذا جاء الاختلاط في العمل تكون الفتاة اعتادت مخالطة الرجال، فأحسنت في عملها، على حد زعمهم.

ولكن ما مرت سنوات قليلة على هذه الدعوات حتى عاد أولئك الداعين لها يصدون عنها، ويعلنون إفلاسها، ويشتكون من الآثار السلبية التي ظهرت لهم في أثرها، وذلك لما وجدوه من مشاكل لا حصر لها من جراء الاختلاط، ولعل من تلك المشاكل: عمليات الاستهجان والسخرية التي تُقابل بها الفتاة عند مشاركتها داخل الصف من قبل زملائها الشباب، فأصبحت الفتاة خائفة تتوجس أي كلمة من زملائها. ومنها: عدم القدرة على مراعاة الفروق الفردية بين الفتيات والفتيان. ومنها أيضا: الاعتداءات الفعلية أو القولية من قبل الذكور أيضا مما يؤثر على نفسية الفتاة. ومنها: ما لاحظوه من تدنٍ في مستويات الطلاب عموماً والفتيات خصوصاً، كل ذلك أدى إلى اهتزاز ثقة الفتيات بأنفسهن، بل وانعدامها أحيانا. ومن المشاكل التي تواجه الطلاب في التعليم المختلط: النظرات العاطفية التي تحرق بعض الفتيات من قبل بعض المعلمين، أو بعض الشباب من قبل بعض المعلمات، أو من قبل الطلاب والطالبات تجاه بعض المعلمين والمعلمات، أو النظرات التي تكون بين الطلاب والطالبات، وهذه النظرات المتبادلة ربما جرّت إلى علاقات غير مشروعة، وكم يكون النجاح سهلا إذا لبى التلميذ متطلبات معلمته، وحققت التلميذة رغبات معلمها. واسألوا التعليم المختلط كم هُتك فيه من عرض، وكم فُضّت فيه من بكارة، وكم قتلت فيه من فضيلة، وكم صار منبعاً لإحياء الرذيلة، وكم صار دركة بدأت فيها مسيرة بعض الساقطات!! وانظروا إلى الضحكات المتعاليات في ردهات الجامعات أمام الملأ، فإذا تواروا عن الأنظار فهل نتوقع منهم إقامة الصلاة، أو سيكون جر المرفوع، ونصب المضموم؟!!

ورد في كتاب الغرب يتراجع عن التعليم المختلط - المؤلف: بفرلي شو.
الترجمة: وجيه حمد عبدالرحمن.
الناشر: مكتبة العبيكان - تاريخ النشر: 1427هـ / 2006م.
قراءة وعرض: حمد بن عبدالله أنه نتيجة لما رفعه المختصون من الآثار السلبية والطريقة غير الناجحة للتعليم المختلط جعل وزير التعليم البريطاني"كينيت بيكر" يعلن أن بلاده بصدد إعادة النظر في التعليم المختلط، فهل يقول من يقرأ هذا الكلام: بأن الوزير رجعي ومتحجر، وأنه يفتي من خلف مقاعده الوثيرة، أو متقوقع على نصوص قرآنية؟!!. ويؤكد مؤلف الكتاب أن الداعين إلى التعليم المختلط يعترفون بما ينتج عنه من الآثار غير المرغوبة، ولكنهم يهربون من الحقيقة.

وقد صرح الرئيس الأمريكي الأسبق كنيدي عام 1962م بالأضرار المترتبة على عدم تطبيق نظام الفصل بين الجنسين في قوله : ( إن الشباب الأمريكي مائع ومترف وغارق في الشهوات ، ومن بين كل سبعة شباب يتقدمون للتجنيد يوجد منهم ستة غير صالحين ، وذلك لأننا سعينا لإباحة الاختلاط بين الجنسين في الجامعة بصورة مستهترة مما أدى إلى إنهاكهم في الشهوات) .

وفي عام 1998م قدمت السناتور الأمريكية (كي بيلي) قانون المدارس والجامعات غير المختلطة، ومما قالت فيه : "أداء الأولاد يكون جيداً في البيئة التي يوجد فيها الأولاد وحدهم، وذلك نتيجة لعدم انشغالهم بالبنات، وبنفس القدر يكون أداء البنات جيداً وتزداد ثقتهن بأنفسهن".

وفي عام 2002م رصدت إدارة بوش ما يزيد عن 300 مليون دولار لتشجيع التعليم غير المختلط، وبلغت عدد المدارس غير المختلطة في عام 2005م في أمريكا ( 223) وبمعدل زيادة سنوية 300% وبلغ عدد الولايات التي تطبق التعليم غير المختلط( 32) ولاية، وقد بلغ عدد الكليات التي تقتصر على الفتيات في أمريكا 60 كلية.

وفي أستراليا أجريت دراسة على 270 ألف طالب وطالبة تبين فيها أن طلاب التعليم غير المختلط تفوقوا سلوكيا وأكاديمياً على طلاب التعليم المختلط.

فهل سيقال:هذه الدراسات والنتائج قام بها أناس رجعيون متحجرون متقوقعون على نصوص قرآنية خلف مكاتبهم الوثيرة؟!!