أسامة بن لادن هو عميل في الإستخبارات المركزية الأمريكية
تمت تهيئته قبل بداية الحرب الأفغانية السوفياتية وأهل لأن يكون عميلا بامتياز؟
كما هي العادة في دهاليز المخابرات العالمية كلها فإن أي عميل لابد له من إسم حركي
كتمويه لهويته الحقيقية لأسباب أمنية ولوجستية وغيرها.
...
Tim OSSMAN هو الإسم الحركي لأسامة بن لادن في سجلات الإستخبارات المركزية الامريكية
وكذا مكتب التحقيقات الفدرالي، فقد إلتقى أسامة بن لادن بالسيد برجنسكي في أحد الفنادق الفخمة
في الولايات المتحدة الامريكية وهو فندق الهيلتون في ناحية شارمن واكس في ولاية كاليفورنيا في ربيع 1986 وقد دار بينهم حديث حول سبل دعم المجاهدين الأفغان
وكيفية تحقيق النصر على السوفيات من خلال الدعم الغير مباشر لوكالة المخابرات المركزية
عن طريق جهاز المخابرات الباكستاني والمخابرات السعودية وكانت الصفقة هي مد المجاهدين
بكمية من صواريخ ستنغر المتطورة والتي إحتجزت بعضها القوات السوفياتية يومها في أفغانستان، والغريب في الأمر أن بن لادن إستولى عليها في عهد طالبان!!!.
...
وقد أكد برجنسكي على أن الدعم الامريكي للجهاد الأفغاني كان قبل خمس سنوات من دخول
الجيش الاحمر لأفغانستان وهذا دليل على أن المخابرات المركزية وحليفتها السعودية قد أعدوا
مخططا او مؤامرة طويلة الأمد لابتلاع المنطقة وبسط النفوذ على أغلب دول المنطقة بدعوى
تحقيق العدالة ومحاربة الإرهاب من الجانب الامريكي، ونشر المذهب السني وحماية الأقلية
السنية من قبل الجانب السعودي وتتلتقي مصالحهم في هذا المنوال.
...
السيد أوسمان(بن لادن) مع السيد برجنسكي
هناك وثيقة سرية أخرى تؤكد ماذهب إليه الكثير من المحللين الإستراتيجيين ومراكز البحث حول العولمة وكبار الصحفيين والمحققين وهي أن أسامة بن لادن قد حل ضيفا على المستشفى
الأمريكي بدبي قادما من أحد المستشفيات العسكرية الباكستانية بطائرة خاصة في سرية
تامة من مطار كيوتا مرفوقا بطبيبه الخاص وقد زاره بعض من أقاربه وبعض معارفه السعوديين
وكذا الأمير بندر بن سلطان وبعض من المبعوثين الخاصين لوكالة المخابرات المركزية.
...
مصادر مهمة:
http://emperors-clothes.com/misc/lefigaro.htm
http://www.whatreallyhappened.com/binladen_cia.html
http://educate-yourself.org/cn/2001/...an8nov01.shtml
http://cryptome.org/promis-mossad.htm
بن لادن: صناعة أمريكية
الدقيقة 2:18
تيم أوسمان(أسامة) http://educate-yourself.org/cn/2001/...an8nov01.shtml